سجلوا نقاطاً إيجابية لموظفي الوزارة

استطلاع ميداني: المواطنون يُشيدون بأداء الداخلية

24 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 02:20 م   بتوقيت القدس

 

وصلت وزارة الداخلية- الشق المدني  إلى مرحلة متقدمة وقفزت قفزات نوعية في مجال الحوسبة مما انعكس إيجابا على سرعة المعاملة المقدمة للجمهور الفلسطيني ليُصبح بإمكان المواطن في قطاع غزة  استلام معاملاته في وقت وجيز ، قد يستغرق إنجاز بعض المعاملات دقائق وبعضها ساعات ، ومنها يوم أو يومين إلى أسبوع.

وفي بعض الأحيان لا يحتاج المواطن إلى العودة للوزارة حيث بإمكانه استلام معاملته في نفس اليوم وذلك في كافة مديريات وزارة الداخلية الخمسة التي تكتظ مكاتبها يومياً بعشرات المواطنين الذين يحتاجون إلى الخدمة السريعة.

تذليل العقبات

وأعطت قيادة وزارة الداخلية توجيهاتها للموظفين بتذليل كل عقبة تُخفف المعاناة عن أبناء شعبنا.

ووفقا لإحصائيات رسمية صادرة عن إدارات ومديريات ووحدات الداخلية "الشق المدني" فإن إدارات ووحدات ومديريات الشق المدني أنجزت خل شهر أكتوبر/تشرين أول  الماضي أكثر من 81 ألف معاملة للمواطنين، ويستطلع في هذا التقرير لـ"موقع الداخلية" آراء المواطنين في محافظات قطاع غزة عن الخدمة المقدمة من الوزارة ..

ويقول المهندس ماهر المشهراوي ( 49 عاماً) من غزة جئتُ للأحوال المدنية بوزارة الداخلية لاستخراج هوية أولى لابني "فراس" الذي هو من مواليد الخارج في السعودية قَدَّمت الطلب يوم الأحد الماضي واستلمت الهوية يوم الثلاثاء أي بعد يومين من تاريخ تقديم الطلب".

ويضيف "فراس لأول مرة يدخل غزة منذ ولادته سمعنا بإعلان الداخلية أنه إذا تجاوز عمر الأبناء 16 عاماً ولم يتم تسجيلهم في سجل المواليد فإنهم يفقدون حق المواطنة فجئت للقطاع على الفور".

وأشار المشهراوي إلى تعامل وزارة الداخلية معه بسرعة كبيرة، مؤكداً أن سرعة إنجاز وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة لهذه المعاملة وللمعاملات الأخرى فاق كل التوقعات.

ويتابع "إن وزارة الداخلية في غزة بإدارتها وتطورها الالكتروني تفوق وزارات دول ذات سيادة ولديها إمكانيات كبيرة وهذا شيء يرفع الرأس".

كما استذكر المواطن المشهراوي طريقة استقباله وعائلته على معبر رفح البري وما لاقاه من ترحاب واستقبال بشكل راقٍ وتسهيل دخوله لغزة، واصفاً إدارة المعبر بالناجحة.

بينما قال قال المواطن الخمسيني أبو عثمان الدحدوح "توفيت ابنتي في إحدى المستشفيات الصهيونية وسحبت سلطات الاحتلال بطاقة الهوية الخاصة بوالدتها التي كانت تُرافقها فجئت لاستخراج بطاقة هوية لزوجتي بدل الهوية المُصادرة".

ولفت إلى أنه قدم الطلب قبل يومين وجاء لاستلامه هوية زوجته بعد مدة قصيرة، مستدركاً "بصراحة العمل في الداخلية منظم والسرعة كبيرة والمواعيد دقيقة وموظفوها يستقبلون الناس بكل ترحاب نتمنى أن تكون جميع الوزارات مثلها".

استقبال ممتاز

المواطن مجدي عيد الفراني من  خان يونس أكد أنه جاء لتجديد هوية فقدَّم الطلب وبعد يومين حصل على الهوية، معتبراً إنجاز المعاملة كان سرعة كبيرة والمعاملة والاستقبال ممتازاً.

فيما أوضح الشاب محمد بريص أنه جاء لاستخراج شهادة ميلاد فحصل عليها بعد نصف ساعة، عاداً سرعة إنجاز المعاملة بمديرية خانيونس كبيرة جداً، وشكر الداخلية على الخدمة الطيبة والسرعة وحسن الاستقبال.

من ناحيتها أشادت المسنة سعاد بسيسو بمعاملة الداخلية للمواطنين وإنجازها طلباتهم بسرعة قياسية، قائلةً "جئت لتجديد الجواز فاستغرقت يومين وكان الاستقبال رائعاً ولم أشعر بوجود عقبات وهذا دليل على التقدم والرقي بعمل الداخلية". 

وشاركتها الرأي المواطنة  هدى أبو عياش (48 عاماً) بقولها "جئت لاستخراج هوية أولى لابنتي واستملت الهوية الجديدة بعد ثلاثة أيام .. نفتخر بالسرعة والالتزام بالمواعيد  فالموعد هنا مقدس في كلمتهم واحدة وتعاملهم مميز".

في حين عبر الثلاثيني محمد أبو عودة من رفح عن اعتزازه  بالمعاملة الجيدة وبالسرعة والاحترام والذوق الرفيع لموظفي الداخلية، مشيراً إلى أنه جاء لاستخراج شهادة ميلاد أولى لابنه واستملها بعد يومين.

نقاط إيجابية

من جهته قال المدرس جهاد البريكة "جئت لتغيير الحالة الاجتماعية لزوجتي وبعد يومين أخذت الهوية وفي هذا المقام أسجل نقاط إيجابية لموظفي الداخلية في حسن الاستقبال وسرعة إنجاز معاملتي".

أما المواطنة  سميرة البوجهي فقالت "جئت لاستبدال هوية حمراء بخضراء قدمت الطلب صبيحة يوم الدوام الحكومي وأخذتها بعد الظهر .. لقد تفهم موظفو الداخلية حاجتي للبطاقة الخضراء كوني أريد إصدار جواز سفر فلسطيني لعلاج ابنتي بمصر ".

وأضافت "الحمد لله كان التعاون كبير والاحترام على قدر عالي ما رأيته أن وزارة الداخلية مفتوحة لكافة المواطنين لم أشعر بأنها وزارة أمنية او تابعة لفصيل بعينه".

بينما بين الطالب أمير شُراب 18 عاماً  أنه تقدم للداخلية لاستخراج شهادة حُسن السيرة والسلوك باللغة الانجليزية كونها مطلوبة للفيزا ولجامعة الشرق الأوسط في قبرص.

واستطرد "استقبلت بشكل لائق ومحترم وقدمت الطلب لمدير الدائرة ولم أتوقع بأن أحصل على الشهادة في نفس اليوم بعد عشر دقائق إذا بموظف الداخلية ينادي على اسمي ويُسلمني الشهادة أحسست حينها بالفخار وانتابني شعور وطني".