الاحتلال دمَّر 11 مقراً بشكل جزئي

خلال العدوان .. استشهاد 25 من منتسبي الداخلية وتدمير 17 مقراً لها

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 08:31 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

لم يكتف الاحتلال الصهيوني خلال عدوانه الغاشم على قطاع غزة على مدار سبع ليال وثمانية أيام بقتل الأطفال والنساء والمدنيين فاستهدف رجال الأمن وحماة الجبهة الداخلية من منتسبي وزارة الداخلية واستهدف المقار الأمنية والمراكز الشرطية ولم تسلم مؤسسات الشق المدني من قذائف حقده التي أتت على الحجر والبشر والشجر.

فقد أسفر العدوان الصهيوني طيلة أسبوع من القصف والدمار عن تدمير 17 من مواقع الأجهزة الأمنية التي تم استهدافها وتدميرها بشكل كامل بينما دمر 11 موقعاً ومقراً بشكل جزئي.

كما استشهد خمسة وعشرون منتسباً لوزارة الداخلية والأمن الوطني منذ بدء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة من مختلف أفراد الأجهزة الأمنية والشرطية والإدارات والهيئات المركزية التابعة للوزارة.

وارتقى الشهداء الـ25 جراء سلسلة غارات صهيونية استهدفت قطاع غزة طيلة الأيام الثمانية من العدوان الغاشم الأسبوع الماضي في حين أصيب عدد كبير من أبناء الأجهزة الأمنية .

ونعت وزارة الداخلية شهدائها مؤكدة على مواصلتها العمل ضمن خطة طوارئ معدة مسبقاً للحفاظ على الجبهة الداخلية وتأمين ظهر المقاومة الفلسطينية.

وتوزع الشهداء على محافظات قطاع غزة فقد ارتقى 5 في محافظة شمال قطاع غزة هم النقيب أيمن أبو راشد من قوات الأمن الوطني والملازم أول فادي القطناني والمساعد اول راني حماد من الشرطة الفلسطينية والملازم خالد أبو نصر والملازم مصطفى أبو حميدان من الأمن والحماية

وفي محافظة غزة ارتقى 4 شهداء هم محمد العف من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي والرائد عبد الرحمن حمد من هيئة التنظيم والإدارة والملازم أول محمد الدلو من الأمن والحماية والمساعد فارس سبيتة من الشرطة.

في حين ارتفع عدد شهداء في المحافظة الوسطى إلى 9 هم الملازم أول خالد الشاعر والملازم رامي عبيد والمساعد أمجد أبو جلال والمساعد أركان أبو كميل والمساعد محمود الزهار والرقيب أول ابراهيم الحواجري من الشرطة، والمساعد أول سالم أبو ستة من الأمن والحماية والمساعد سعدي أبو كميل من المالية المركزية والمساعد محمد أبو عطيوي من الدفاع المدني.

فيما بلغ عدد الشهداء بمحافظة خانيونس 3 هم الملازم وائل الغلبان والمساعد أحمد الأطرش من الشرطة والنقيب حابس مسمح من الإدارة العامة للمعابر، بينما استشهد اثنان في رفح هما النقيب مخلص عدوان من الأمن الوطني والمساعد أحمد أبو مر من الشرطة.

يشار أن العدوان الصهيوني أسفر عن ارتقاء 169 شهيداً فلسطينياً وإصابة أكثر من 1200 آخرين جلهم من الأطفال والنساء والمسنين.