الإعلامي الحكومي: نجحنا في ادارة المعركة الاعلامية

27 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 09:51 ص   بتوقيت القدس

 

بالعمل مع وسائل الإعلام والتصدي لدعاية الاحتلال

الإعلامي الحكومي: نجحنا في ادارة المعركة الاعلامية

تابع المكتب الإعلامي الحكومي يوميات العدوان الثمانية على قطاع غزة لحظة بلحظة، وتواصل مع الصحفيين ووسائل الإعلام بشكل مستمر، ونسّقت طواقمه العاملة لعقد مؤتمرات صحفية، وإقامة معرض للصور لإظهار تفاصيل الجرائم الصهيونية وعدوانها على المدنيين العزل، وتصدى للحرب النفسية التي قام بها الاحتلال، وفند مزاعمه ودحض اكاذيبه، للحفاظ على جبهة داخلية متماسكة، وتقوية عزائم المقاومين والمواطنين على حدٍ سواء، واستخدم العديد من الوسائل الاعلامية في اطار الحملة الاعلامية المضادة لحرب الاحتلال.

رسائل عدة

ووجه المكتب رسائل عاجلة لوزراء الإعلام في الدول العربية والإسلامية، وعدد من المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الصحفيين، دعاهم فيها إلى أخذ دورهم الطبيعي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني واتخاذ مواقف جادة من العدوان الصهيوني الغاشم للجمه ، داعيا الوزراء للقيام بدورهم واتخاذ مواقف هامة إزاء ما يتعرض له سكان قطاع غزة من مجازر على يد الاحتلال الصهيوني.

وأكد المكتب في رسائله على أن الاحتلال الإسرائيلي قد تجاوز كافة الخطوط الحمراء في عدوانه على الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون أي رادع أو محاسب.

وأشار المكتب إلى أن ارتكاب الاحتلال لمجازره المتكررة عبر استهداف المدنيين من الأطفال والنساء معتبرا اياها جرائم حرب بحق المدنيين وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

وشدد المكتب أن محاولات الاحتلال تصدير أزماته الداخلية ولعبة الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني أمر لا يمكن القبول به والتسليم فيه.

غرفة عمليات

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي م.إيهاب الغصين: "شكل المكتب الإعلامي الحكومي منذ بداية العدوان غرفة عمليات إعلامية بمشاركة عدد من الدوائر الإعلامية التابعة للوزارات المعنية كالداخلية والصحة والإسعاف والطوارئ".

وأشار إلى أنه منذ بداية العدوان تابع المكتب الأحداث أولا بأول وشكل لجان متنوعة للتغطية وإصدار التقارير التي ترصد الأحداث على مدار الساعة، ومتابعة عمل المؤسسات الاعلامية وتسهيل عملها، اضافة لطاقم التصوير لتوثيق الأحداث.

وتابع: "خلال فترة العدوان نظمنا الكثير من الفعاليات للصحفيين وقدمنا للصحفيين ما يحتاجونه من خدمات، حيث تم تزويد الخيمة التي اقامها المكتب في مستشفى الشفاء بخدمة الإنترنت، واقامة معرض صور تحت اسم "بنك الأهداف" والذي احتوى على مشاهد تجسد العدوان على غزة".

وثمن الغصين عمل الصحفيين والإعلاميين في وسائل الإعلام المختلفة، خاصًا بشكره طواقم الإعلام المحلية لما بذلوه من جهدٍ حقيقي في إيصال الرسالة، وتوضيح جرائم الاحتلال (الإسرائيلي) على أرض غزة.

فضح المحتل

من جهته، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف: إن "الطواقم العاملة في المكتب استخدمت طوال أيام العدوان الثمانية وسائل متنوعة وعديدة لفضح جرائم الاحتلال وإظهار انتهاكاته".

ولفت إلى أن "الإعلامي الحكومي" ركز في حربه الإعلامية ضد الاحتلال على الجانب الإلكتروني عبر موقعي "الرأي أونلاين" ووزارة الداخلية وشبكات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتوتير واليوتيوب.

وأضاف "أظهرنا جرائم الاحتلال بالصور والتقارير واستحدثنا صفحات تواصل اجتماعي جديدة حملت أسماء قتل الأطفال والمدنيين وذلك لإبراز جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، منوهًا إلى أن تلك الصفحات الإلكترونية لاقت صدىً كبيرا.

وبين معروف أن إحدى الصفحات تلقت إعجاب قرابة 500 ألف مشترك، موضحًا أن "الإعلامي الحكومي" رتب مكانًا خاصا للصحافيين في مستشفى الشفاء، "كما زودهم بخدمة الإنترنت ومنصة لعقد المؤتمرات الصحافية".

وشدد معروف على إخفاق الاحتلال في التغطية على الجرائم المتمثلة في استهداف الأطفال وطواقم الصحافيين والبيوت الآمنة، قائلا:"اعددنا أرشيفا توثيقيا مصورا خاصا بالشهداء من الأطفال والنساء والمسنين والمؤسسات التي استهدفتها الطائرات (الإسرائيلية)، كما أحصينا كل المؤسسات الإعلامية التي تعرضت للضرر"، مضيفًا "واصلنا عملنا رغم صعوبته ولم نتوقف رغم الهجمات الإلكترونية المستمرة التي أتت على مواقعنا الإلكترونية وصفحاتنا على الإنترنت والتشويش على وسائل الإعلام".

وقال معروف إن استهداف الاحتلال للصحفيين في ابراج شوا وحصري والشروق ونعمة هو اعتراف من الاحتلال بهزيمته في المعركة الإعلامية كما خسر المعركة العسكرية، واعتبر القصف دليل على نجاح الإعلاميين في فضح جرائم الاحتلال، وتمنى معروف السلامة لجميع الصحفيين، مقدرا دورهم في فضح جرائم الاحتلال ورواياته الكاذبة.

اختراق إلكتروني

من جهته، أكد إسماعيل الثوابتة مدير دائرة الإعلام الإلكتروني أن الموقع الإلكتروني (الرأي أونلاين) تعرض خلال العدوان على قطاع غزة إلى أكثر من 35000 محاولة اختراق من 170 دولة بينهم الكيان (الإسرائيلي)، مبينا أنهم عبارة عن "هكرز" متعاونون مع الاحتلال (الإسرائيلي).

وأشار الثوابتة إلى أن مهندسي الموقع تصدوا إلى محاولات الاختراق التي تواصلت على مدار الساعة بشكل لحظي، مشيرًا إلى أن المخترقين تمكنوا من حجب الصفحة لفترة محدودة وأن مهندسو الموقع تمكنوا من استعادته.

وأوضح أن الهجمات بدأت على الموقع يوم السبت 17/11 واستمرت ستة أيام متواصلة وبدون توقف، لافتا أن أكثر من 35000 معرف (IP) حاول تسديد ضربات إلكترونية للموقع الإلكتروني، بيد أن مهندسو الموقع كانوا يتصدون لها مرارا.

وأكد الثوابتة أن هذه الهجمات التي وجهت إلى الموقع الإلكتروني هدفت لضرب الرسالة الإعلامية التي كان المكتب الإعلامي الحكومي يقوم بها خلال العدوان على قطاع غزة، مشددا على أن "الإعلاميون فضحوا وإلى حد بعيد الجرائم (الإسرائيلية) التي ارتكبها الاحتلال خلال عدوانه الهمجي"، مبينا أن مثل هذه الهجمات الإلكترونية لا تزيد الصحفيين والإعلاميين إلا مزيدا من البذل والعطاء من أجل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الصامد.