أكد د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين أن الشهيد أحمد الجعبري أحد القادة الذين وضعوا قضية الأسرى على سلم أولوياتهم وكان أول من ينصف الشهداء والأسرى ويحارب على الجبهة من أجلهم وكان ثمار ذلك صفقة وفاء الأحرار التي خرج بموجبها 1050 أسير وأسيرة.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر أمس الاثنين بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والإسلامية، وأسرى محررون إضافة إلى عدد كبير من أهالي الأسرى والشهداء وأبناء الشهيد الجعبري.
وبين الوزير أن الجعبرى كان رجلا بكل معايير الرجولة والذي فهو الصادق المؤمن الثابت علي حق الله ، مشدداً على أن الشهيد استطاع أن يكسر دولة إسرائيل حياً وميتاً ، حياً عندما اجبرها على القبول بصفقة وفاء الأحرار والالتزام بشروط المقاومة ، وميتاً عندما ضرب صورايخ المقاومة تل أبيب وما بعدها.
ووصف د. أبو السبح الهزيمة التي لحقت بالاحتلال ( الإسرائيلي) والتي تحدثت بها كل الألسن في المنطقة والمجتمع الدولي وقادة الاحتلال على أنها هزيمة ساحقة ضربت تل أبيب، مشيرا بأن الأمة وقفت في عجب تنظر كيف وصلت المقاومة لما وصلت عليه وكيف فرضت شروطها وارضخت العدو لذلك الشروط.
وفي سياق متصل شدد رئيس رابطة الأسرى والمحررين توفيق أبو انعيم على أننا على أعتاب عهد جديد يسطر في تاريخ القضية الفلسطينية وقضية الأسرى خصوصا عندما سقطت أول نقطة دم من الشهيد الجعبري والتي كانت نقطة تغيير للمسار الفلسطيني نحو تحرير القدس وكامل التراب الفلسطيني، قائلا لأهالي الأسرى والشهداء بأن تفخروا بما ولدتم وما سميتم بأسمائهم من الأسري والشهداء.
وفي كلمة للجنة الأسري للقوي الوطنية طالب الأسير المحرر إبراهيم عليان بإسناد وتعزيز المقاومة الفلسطينية، ودعم وإسناد الأسرى بالشكل الذي يليق بهم ، مشددا على التواصل مع أهالي الأسرى والتخفيف من معاناتهم ، وضرورة مواصلة مصر الشقيقة بالضغط على حكومة الاحتلال لكي توقف جرائمها ضد الأسرى.