رفح / الداخلية
استقبلت الإدارة العامة للمعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر امس الاثنين وفداً عراقياً مكون من 106 شخصيات رفيعة المستوى من بينها 70 نائبا برلمانيا إضافة إلى سياسيين وصحفيين .
وترأس الوفد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي وكان على رأس استقبالهم نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأعضاء من المجلس الفلسطيني ومدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود بوزارة الداخلية، أ. ماهر أبو صبحة .
وقال أبو صبحة لـ "موقع الداخلية" : إن الاستقبال كان حافلاً ؛ سيما وأن الوفد العراقي الكبير يُمثل كافة اطياف الشعب العراقي الشقيق ، وجرى استقبالهم وفق البروتوكول الدبلوماسي في صالة الوفود الرسمية المجهزة بأحدث الإمكانات.
وشكر ابو صبحة للوفد العراقي هذه الوقفة النبيلة مع الشعب الفلسطيني الذي تعرض لعدوان همجي طال البشر والشجر والحجر، وقال "إن هذه الوقفة العراقية الأصيلة والمشرفة لن تُنسى من ذاكرة الشعب الفلسطيني" .
وعقد الوفد مؤتمراً صحفياً على أرض معبر رفح ، رحب خلاله نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، د. أحمد بحر بالوفد العراقي، مثمناً دعمهم لفلسطين وزيارتهم لقطاع غزة .
وتحدث الدكتور بحر عن الدور العراقي في نصرة القضية الفلسطينية على مدار التاريخ الحديث ، معتبراً نصر الشعب الفلسطيني في معركة "حجارة السجين "بداية الانطلاق نحو التحرير.
بدوره قال رئيس مجلس النواب العراقي الأستاذ أسامة النجيفي "أتينا نكمل ما بدأ به الأجداد من دعم القضية الفلسطينية ونصرتهم ضد المحتل الغاصب".
وأضاف أنهم سيقدمون خلال زيارتهم لقطاع غزة مساعدات لوزارة الصحة والجمعيات الخيرية تصل قيمتها إلى مليون وستمائة ألف دولار.
ويُعد الوفد العراقي أول وفد عربي يضم رئيس مجلس نواب يصل قطاع غزة بعد العدوان الصهيوني الأخير على القطاع .
وخلال فترة العدوان الصهيوني على قطاع غزة استقبلت إدارة معبر رفح البري أكثر من 20 وفداً عربياً ودولياً.
وشملت تلك الوفود رؤساء وزراء ووزراء وقادة أحزاب سياسية ومستشارين ودبلوماسيين ووفود نقابية وطبية وشبابية وأساتذة جامعات جاءت هذه الوفود للمساندة والتضامن مع الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية في ظل الاعتداءات الصهيونية العنيفة التي عصفت بالقطاع المحاصر خلال فترة العدوان الغاشم.
وعمل "معبر رفح بطواقمه الإدارية والفنية والأمنية خلال فترة العدوان الصهيوني على غزة بشكل طبيعي "ثمان ساعات يوميا" حيث سجل المعبر قدوم حوالي 500 فلسطيني بشكل يومي إلى قطاع غزة خلال فترة الحرب.