التوجيه السياسي يشارك في مهرجان الوفاء للشهيد الجعبري

27 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 01:02 م   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

شاركت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني في مهرجان الوفاء للشهيد القائد أحمد الجعبري الذي نظم أمام مقر الصليب الأحمد بمدينة غزة.

وتقدم وفد الهيئة المشارك في المهرجان رئيس الهيئة العميد محمود عزام "أبو عادل" ونائبه المقدم زكي الشريف، ومدير إدارة المحافظات العقيد الدكتور محمد الجريسي، ومدير التفتيش والمتابعة الرائد محمد عطا الله، إضافة إلى العشرات من ضباط وكوادر وأعضاء الهيئة.

وقال وزير الأسرى والمحررين عطا الله أبو السبح ان حركة حماس شعرت بأن جزءاً هاماً من ظهرها انكسر بعد استشهاد الجعبري، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أُغري بالإغارة على غزة بعد عملية الاغتيال، مضيفاً "من رباهم أبو محمد لقنوه درسا قاسياً فهزموهم شر هزيمة".

ولفت أبو السبح إلى أن الشعب الفلسطيني تعجّب كثيراً عندما ضربت صواريخ كتائب القسام والمقاومة (تل أبيب)، مضيفاً "انقلب السحر على الساحر وانهزمت (إسرائيل) ورضخت إلى شروط المقاومة التي خطها أبو محمد من قبل".

وأشار وزير الأسرى إن الشهيد الجعبري كان ينصف الأسرى والشهداء، ويحارب كما يحارب على الجبهة لانتزاع حقوق الأسرى، مؤكداً أن دمائه الطاهرة التي هزمت (إسرائيل) جمعت الشعب الفلسطيني ليدوس من تحت أقدامه الانقسام.

من جانبه أكد القيادي في حركة حماس توفيق أبو نعيم أن دماء الشهيد القائد الجعبري وشهداء معركة "حجارة السجيل" أنتجت ربيعاً فلسطينياً ستكون ثماره في القدس وكل أرض فلسطين.

وقال أبو نعيم إننا على موعد مع تاريخ جديد للشعب الفلسطيني والقدس واللاجئين والحدود والقضية بأكملها".

وأشار أبو نعيم أن القائد الجعبري حمل لواء الوحدة الوطنية لكل أطياف الشعب الفلسطيني، وأصرّ على أن تشمل صفقة "وفاء الأحرار" كل أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله.

وقال القيادي في حماس لأهالي الأسرى: "إن فقدتم عزيزاً فقد سن طريقاً، وزرع زرعاً لا حصاد له، ما وجدنا شارعاً ولا عاصمة ولا زقاقاً إلا وبكاه فإن الأمة لا تبكي إلا العظماء".

وتابع: "نقول لمن تضرر صبر جميل؛ فمن هدم له بيت في مخيم فإنه سيعود إلى قريته قريباً، ومن فقد حبيباً نقول إنه اشتاق لأحبته من القادة الشهداء وذهب إليهم".

من جانبها، طالبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية القيادة السياسية للشعب الفلسطيني بضرورة إنهاء الانقسام الداخلي لدعم المقاومة الفلسطينية، داعيةً المؤسسات الرسمية والشعبية لإسناد الأسرى بعيداً عن كل التجاذبات السياسية؛ لأنها قضية إجماع وطني قضى من أجلها الشهداء.

ودعت اللجنة لدعم توجه رئيس السلطة "محمود عباس" إلى الأمم المتحدة لمواجهة التحديات التي يحاول الاحتلال فرضها على أرض واقع.

وطالبت اللجنة جمهورية مصر العربية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاك اتفاق الأسرى الذي أعقب إضراب الكرامة والذي وقع في مايو 2011م، للتخفيف من معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

ودعت لعقد مؤتمر فلسطيني وعربي ودولي لنصرة الأسرى على أرض غزة، للفت أنظار العالم حول الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.

وفي نهاية المهرجان جرى تكريم عائلة الشهيد القائد أحمد الجعبري الذي هم الأسرى في سجون الاحتلال واستطاع تحرير المئات منهم في صفقة وفاء الأحرار.