غزة / الداخلية
نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر الاثنين وقفة احتجاجية لاستهداف الاحتلال مقرها ومكاتبها بمجمع أبو خضرة وسط غزة.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية حشد من موظفي هيئة التوجيه السياسي ومدرائها تقدمهم رئيسها العميد محمود عزام ومدير مكتب وزير الداخلية المقدم رائد البياري.
تنفيذ مهامنا
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "استطاع العدو أن ينال من مؤسساتنا لكنه لم ولن ينال من إرادتنا وعزيمتنا .. سنواصل عملنا وتنفيذ مهامنا رغم القصف والدمار .. من قدم روحه رخيصة في سبيل الله لا تهمه المباني" .
وردد المعتصمون في الوقفة شعارات تشيد بانتصار المقاومة في معركة حجارة السجيل وتؤكد انكسار الاحتلال واستهدافه الأطفال والنساء والمنازل والمؤسسات المدنية.
وقال العميد عزام في كلمة باسم التوجيه السياسي "نقف اليوم على ركام جرائم ارتكبها الاحتلال على أرض أبو خضرة وهذا الدمار لم يقتصر على هذا المكان فحسب بل انتشر في كل غزة" .
وعدَ عزام تدمير الاحتلال البيوت فوق رؤوس ساكنيها من الأطفال والنساء والمسنين جرائم حرب يجب أن يقدم قادة الاحتلال عليها للمحاكم الدولية، مطالباً بمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته ضد غزة.
وأضاف "المقاومة انتصرت وهي في صعود والاحتلال وقادته هزموا وهذا ما تابعناه اليوم من اعتزال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك الحياة السياسية فشعبنا صامد فوق أرضه والكيان إلى زوال" .
بدوره، أكد عبد اللطيف القانوع من التوجيه السياسي أن الركام والمباني المدمرة التي استهدفها الاحتلال خلال عدوان الأيام الثمانية ستُعمر من جديد، مستطرداً "اليد التي قاومت الاحتلال هي ذاتها التي سبتني وتُعمر" .
الدمار والركام
وقال القانوع "جئنا اليوم لنوصل رسالة للعدو أننا رغم الدمار والركام سنواصل عملنا (..) الاحتلال استهدف الأطفال والنساء واستطاع أن ينال من المؤسسات المدنية والمباني".
وتابع "رسالتنا اليوم للاحتلال أننا نقف اليوم فوق ركام المباني المدمرة نمارس مهامنا كاملة كمؤسسات حكومية ووزارة الداخلية على قدر من المسئولية" .
وأشار إلى أن الاحتلال سقط سياسياً وأمنياً، مضيفاً "نحن باقون على هذه الأرض المباركة ولا يمكن أن نتجرع كأس المذلة والمهانة سنبقى واقفين لنؤكد من جديد أن هذه المباني ستبنى من جديد".
في سياق آخر، زار وفد من رئاسة هيئة التوجيه السياسي والمعنوي جرحى العدوان الصهيوني في مستشفى دار الشفاء بغزة.
وتفقد الوفد الجرحى من الشبان والأطفال ممن يتلقون العلاج اللازم في المستشفي، وتمنى لهم الشفاء العاجل .