يضم صوراً وجداريات تجسد العدوان

الداخلية تفتتح معرض "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار"

2 ديسمبر/كانون الأول 2012 الساعة . 05:14 م   بتوقيت القدس

 

رفح / الداخلية

افتتحت وزارة الداخلية والأمن الوطني عصر الأحد معرض "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" بصالة استقبال الضيوف بمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة.

وحضر حفل الافتتاح كل من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر ووزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد واللواء جمال الجراح قائد قوات الأمن الوطني والمراقب العام لوزارة الداخلية أ. سامي نوفل وعدد من قادة الأجهزة الأمنية.

الانتصار الحقيقي

وأكد بحر أن المعبر يجسد مأساة الشعب الفلسطيني والانتصار الحقيقي لأطفاله ورجاله على الاحتلال، مشيراً إلى أن المقاومة لقنت الاحتلال درساً لن ينساه في معركة "حجارة السجيل".

وقال بحر "هذا المعبر جدير لكل إنسان أن ينظر إليه لتكون الجريمة شاهدة على انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء" .

وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي كل الحقوقيين والمؤسسات الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي بأن يتقدموا بدعاوي لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم قادة الاحتلال كمجرمي حرب .

وشكر بحر قادة الأمة العربية والإسلامية على الوفود التضامنية التي زارت غزة إبان العدوان، مستطرداً "ماضون في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وثوابتنا حتى تحرير فلسطين" .

بدوره، أعلن وزير الداخلية أن الوزارة ستعرض مشروع على الحكومة الفلسطينية بإقامة معرض دائم لكشف انتهاكات الاحتلال على أرض معبر رفح البري.

وأوضح حماد أن المعرض سيقام خلال الأسبوع المقبل على مساحة 10 دونمات لتعرض فيه كافة صور الحروب والعدوان والاستهدفات والاجتياحات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة.

وأضاف "سنهدف عبر هذا المعرض لإظهار صور جرائم الاحتلال بحق شعبنا حتى يعلم العالم مدى إجرام هذا العدو وعمليات التغطية والتحايل التي يمارسها على العالم الغربي" .

طمس الحقائق

ووعد وزير الداخلية أن يستمر الكشف عن جرائم الاحتلال، مضيفاً "تقوم الداخلية من خلال هذا المعرض على كشف جرائم الاحتلال الذي تعود على الكذب وطمس الحقائق وتزوير المعالم.

وتابع "نهدف عبر هذا المعبر لشن حرب إعلامية صامتة على الاحتلال بكل تفاصيلها يجسد قتل الأطفال وقصف المقار والمنازل".

من جانبه، أرجع مشرف المعرض أ. إياد البزم الهدف من افتتاحه لإظهار حجك الجريمة الصهيونية بحق أبناء شعبنا خلال العدوان الأخير.

ولفت إلى أن العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية المشرفة على المعرض قررت إقامته في صالة استقبال الضيوف بمعبر رفح البري حتى يكون المعرض القبلة الأولى لزيارة الوفود المتضامنة.

وأضاف "افتتح المعرض في معبر رفح ليكون أول محطة للوفود لتختصر لهم حجم المعاناة والجرائم التي ارتكبها الاحتلال خلال عدوان الأيام الثمانية".

ويضم معرض "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" بين جنباته أكثر من 150 صورة لجرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق المدنيين والأطفال والنساء خلال عدوانه الأخير على القطاع.

كما يشتمل المعرض على جداريات تجسد العدوان والاستهداف الصهيوني للمقرات الحكومية والمنازل والأراضي الزراعية في قطاع غزة، ووضع القائمون عليه عدد من مخلفات الاحتلال وقذائفه وصواريخه التي استخدمها خلال الحرب الأخيرة.