خلال عدوانه الأخير على غزة

هندسة المتفجرات: الاحتلال استخدم عناصر ثقيلة في أسلحته

3 ديسمبر/كانون الأول 2012 الساعة . 09:20 ص   بتوقيت القدس

 

عملت الإدارة العامة لهندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية طيلة ثمانية أيام من العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، وواصل فرسانها أداء واجبهم الوطني على مدار الساعة دون توقف.

وكشف الرائد حازم أبو مراد مساعد مدير هندسة المتفجرات وعضو لجنة توثيق جرائم الحرب عن استخدام الاحتلال مواد معالجة بعناصر ثقيلة ومشعة في الحشوات المتفجرة الداخلة بالأسلحة التي قصف بها قطاع غزة.

عناصر ثقيلة

وقال أبو مراد في حديث لموقع الداخلية "الأسلحة التي استهدف بها الاحتلال غزة كما هي لكن المختلف الحشوات المتفجرة التي عولجت بعناصر ثقيلة كاليورانيوم والتنغستون والكوبلات والألمنيوم والمغنسيون والنايكل .

وأشار إلى أن المواد المشبعة تعمل على رفع درجات الحرارة لـ 7 آلاف درجة مئوية في مركز الانفجار وتؤدي لشراسة الانفجار وترفع كفاءة القذيفة القتالية والتدميرية.

وأوضح أنه نتج عن استخدام المواد الثقيلة تلك حدوث تمزيق واحتراق وتفتيت في أجساد الشهداء الذين وصلوا لمستشفيات القطاع.

واستعرض مساعد مدير هندسة المتفجرات أنواع الأسلحة التي استخدمها الاحتلال خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة، مبيناً أن من بين تلك الأسلحة ذخائر تستخدم لأول مرة.

وتابع "استخدم الاحتلال 3 ذخائر جديدة تعاملنا معها لأول مرة كقذيفة سبايس 2000 صهيونية الصنع وقذيفة ديللة وقذائف حربية 90 ملم إضافة لاستخدام قذيفة mkأمريكية الصنع التي تزن طن من المتفجرات" .

وعدَّ الذخائر والأسلحة التي استخدمها الاحتلال في عدوانه الأخير لأول مرة أسلحة متطورة جداً، مستطرداً "استهدف الاحتلال القطاع بتلك الأسلحة في مواجهة عسكرية غير متكافئة".

وأرجع الرائد أبو مراد الهدف من استخدام تلك الأسلحة لاختبار الاحتلال لها ولإيقاع أكبر مدى من الضرر في البشر والممتلكات في قطاع غزة.

مخلفات الاحتلال

في سياق آخر، لفت الرائد أبو مراد إلى أن الاحتلال قصف بعض الأهداف في قطاع غزة في أكثر من طلعة جوية، مؤكداً استهداف الاحتلال القطاع بقرابة 3 آلاف قذيفة جوية وبرية مدفعية وآخرى بحرية بمعدل 600 إغارة في كل ليلة من ليالي العدوان السبعة.

وفيما يتعلق بمخلفات الاحتلال عقب العدوان، نوه إلى أن لمخلفات الاحتلال أماكن تواجد تتمثل في أماكن القصف والاستهداف والأماكن الحدودية.

وناشد المواطنين في حال اكتشاف أي جسم مشبوه أو ذخيرة عسكرية يتم تمييزها ضرورة الابتعاد عنها لأنها قد تشكل خطر على حياتهم.

ودعا المواطنين لإبلاغ الجهات المختصة في شرطة هندسة المتفجرات بأماكن تواجد الأجسام المشبوهة عبر الاتصال على الرقم المجاني 100، محذراً في ذات السياق من الاقتراب إليها.

وبالنسبة لعدد المهمات التي نفذتها شرطة هندسة المتفجرات خلال العدوان، لفت الرائد أبو مراد إلى تنفيذهم أكثر من ألف مهمة مختلفة شملت المعاينة وإخلاء الأجسام المشبوهة والتحقيق بعد القصف والتأمين.