استنكر د. إسماعيل رضوان وزير الأوقاف والشئون الدينية وبشدة شروع قوات الاحتلال الصهيوني بشق وحفر نفق في مدخل بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك من جهة حي وادي حلوة.
وأوضح د. رضوان أن ما يسمى شركة "تطوير القدس (موريا)" وزعت نشرة على أهالي الحي بحجة ترتيب حركة السير في شارع وادي حلوة الرئيسي لبناء نفق أرضي مخصص للمشاة المستوطنين وللسياح فقط، يربط ما بين ما البؤرة الاستيطانية المسماة "مدينة داود" وساحة حي وادي حلوة المسمى "موقف جفعاتي".
وأشار وزير الأوقاف إلى أن هذا المخطط والنفق الجديد سيخدم المستوطنين والسياح فقط، في حين يضيق على أهالي سلوان عموماً بسبب إغلاق الشارع واضطرارهم لسلوك طرق التفافية بعيدة.
وأكد وزير الأوقاف أن استمرار الكيان الصهيوني في سياسة تهويد معالم القدس التاريخية بمثابة تدمير للحقب التاريخية الإسلامية والمعالم الأثرية بالقدس, مشيراً إلى أن هذه السياسة تنذر باشتعال حروب دينية يتحمل الكيان الصهيوني مسئوليتها.
كما واستنكر د. رضوان القرار الصهيوني الخطير والخاص بموافقة قيادة دولة الكيان الصهويني بإقامة 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة بالضفة والقدس المحتلة, محملاً العدو تبعات مثل هذه القرارات.
هذا وناشد د. رضوان الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم بالحفاظ على مدينة القدس التاريخية ووضع حد لهذه الإجراءات والمخططات الرامية لتغييرها وتهويدها.