غزة / الداخلية
بقوة ونشاط وعزيمة وثبات انتشروا في الميدان مدشنين مرحلة جديدة من البناء والعطاء، ضاغطين على جراح آلمت جسدهم في عام 2008 حين استهدفت طائرات الاحتلال الصهيوني لعدد من الدورات العسكرية في ميدان التدريب والتي ذهب ضحيتها عدد كبير من أبناء الشرطة الفلسطينية.
وأكد العقيد خليل قزعاط مدير الإدارة العامة للتدريب في الشرطة أكد أنه تمت مواصلة التدريب مباشرة بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأوضح أن الدورات الموجودة الآن في ميدان التدريب هي دورات تأسيسية وتنشيطية، ودورات تخصصية (غسيل الأموال)، ودورات تنشيطية للشرطة النسائية .
وأكَّد قزعاط أن هناك توجيهات من قيادة الشرطة وبالتنسيق مع قيادة التدريب بوجود خطة بديلة في حال أي عدوان حيث نقوم بأخلاء القوة كاملة .
وأشار أن إدارة التدريب قامت بنشر جميع أفرادها لتأمين الساحة الفلسطينية وعدم إتاحة الفرصة لكل من تسول له نفسه زعزعة الجبهة الداخلية ونشر الإشاعات بين المواطنين .
وتابع العقيد قزعاط قائلاً : " أننا كنا قبل العدوان في حالة إخلاء تام حيث أخذنا العبر من الحرب الضروس التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني في عام 2008 عندما استهدفت دوراتنا في التدريب وارتقى على إثرها اللواء توفيق جبر مدير الشرطة آنذاك وعدد كبير من ضباط وأفراد الشرطة جلهم من أفراد الدورات التدريبية حينذاك .
وقال مدير عام التدريب في الشرطة أنه في أول يوم كان هناك إعادة تأهيل جسدي ورفع معنويات للعاملين والملتحقين بالدورات.
وبعد ذلك قمنا بعدة فعاليات كقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وسجدة شكر للنصر وتم تشكيل طابور استعراض مشاة من التدريب وحتى مبنى قيادة الشرطة الذي تعرض للتدمير الكامل, بعدها تمت مباشرة العمل بشكل طبيعي واستكمال الدورات.
وفي نهاية حديثه قال المقدم خليل قزعاط أننا في هذا العدوان قدمنا شهيد من بين طلبتنا وهو الشهيد إبراهيم الحواجري وعدد من المصابين سائلين المولى عز وجل أن يشفيهم, مشدداً على أن إدارته مستمرة في عملها رغم الجراح والشهداء .
بدوره قال الرائد مازن العصار قائد جناح التدريب في المديرية أنه خلال العدوان قمنا بالانتشار للمحافظة على الجبهة الداخلية.
بالنسبة للطلبة المتدربين أكد العصار أنه تم إعادة الطلبة إلى إداراتهم حيث هناك تعليمات واضحة أنه بمرور 72 ساعة على الدورة يسلم الطالب فيها نفسه إلى إدارته ويتم التواصل مع الإدارات وطاقم الإدارة في التدريب لمتابعة تسليم كل فرد لإدارته.
أما عناصر الإدارة العامة للتدريب فتم دمجهم مع قوة حفظ النظام والتدخل لحماية الجبهة الداخلية.