المستشفى الميداني المغربي في ضيافة الداخلية الفلسطينية

6 ديسمبر/كانون الأول 2012 الساعة . 06:46 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

استضافت وزارة الداخلية والأمن الوطني مساء الخميس 6 – 12 طواقم المستشفى الميداني المغربي العاملة في قطاع غزة.

وحضر حفل استقبال الوفد الطبي المغربي كل من وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد ووزير الصحة د. مفيد المخللاتي وقادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات والهيئات المركزية بالوزارة.

انهاء الاحتلال

ورحب وزير الداخلية بطواقم المستشفى الميداني المغربي وعلى رأسهم قائد قوته العميد طبيب حسن اسماعيل وأعضاء الوفد الطبي الزائر معه.

وقال حماد "أهلا بكم على تراب هذا الوطن الحبيب الذي ستشهدون على أرضه قريباً إنهاء دولة الاحتلال".

وخاطب وفد المستشفى المغربي "أهلا بكم وأنتم تشهدون هذا الانتصار والوحدة العربية والتقدم على قاعدة المقاومة لأن الأقصى وفلسطين هي أرض اختبار لكل العرب والمسلمين والعالم من انحاز لهما رفعه الله تعالى".

وتحدث الوزير حماد عن نماذج في التاريخ الإسلامي حول فضل القدس وتسمية أحد أبواب المسجد الأقصى باب المغاربة نسبة لسكانه العرب القادمين من المغرب.

وعاهد الأشقاء المغاربة بأن المقاومة والنصرة والتمكين والاستعداد لدى الفلسطينيين لن تضيع سدى، مستطرداً "أنتم جئتم لتقووا معنوياتنا وتشحذوا هممنا" .

الشعوب المتضامنة

وأشار وزير الداخلية إلى أن غزة أصبحت قبلة لقوافل الشعوب العربية والإسلامية المتضامنة مع صمود سكانها.

وشكر الملك المغربي الحسن الثاني على جهوده في نصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيداً بالعمل الرائد للمغرب حكومة وشعباً في دعم القضية الفلسطينية.

بدوره، أعرب وزير الصحة عن سعادته بتواجد وفد المستشفى الميداني المغرب بين أشقائهم الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأثنى على قرار العاهل المغربي بضرورة توجه الوفد الطبي المغربي لأرض غزة وإنشاء مستشفى ميداني لتقديم العون لسكان القطاع بعد العدوان الصهيوني الأخير.

قتلة الأطفال

وأكد المخللاتي أن العدوان والمجازر الصهيونية بحق الفلسطينيين كشفت وجه الاحتلال الحقيقي وأثبتوا أنهم قتلة الأطفال وأعداء الانسانية والحجر والشجر بعد إدعائهم بأنهم واحة للديمقراطية .

وأشار وزير الصحة إلى ارتقاء 182 من أبناء شعبنا وإصابة ما يزيد عن 1300 آخرين إضافة لاستهداف الاحتلال منازل الآمنين في وحشية وجرائم حرب يندى لها جبين الانسانية.

واستطرد "كما استهدف الاحتلال الصحفيين فأرادوا قتل الاعلاميين حتى لا تخرج الصورة الحقيقية واستهدفوا الطواقم الطبية".

وأضاف د. المخللاتي "نحملكم رسالة لأهلنا في المغرب أننا رغم الجراح ما زلنا على خط المواجهة الأولى وأننا على العهد لن نفرط بذرة من تراب فلسطين ولا الأقصى ففلسطين ليست ملكاً لأهلها فقط بل للمسلمين جميعاً ونعرف أن زيارتكم هي جزء من الأمانة التي حملتموها" .

أحسن الخدمات

من جانبه، أكد قائد قوة المستشفى الميداني المغربي العميد طبيب حسن إسماعيل أن طواقمهم ستبذل ما بوسعها لتقديم أحسن الخدمات الطبية للفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال العميد اسماعيل : "نحن نشعر أننا نعمل فوق أرضنا وسنخدم الفلسطينيين في المجال الذي جئنا به وسنقدم أحسن الخدمات في المجال الطبي" .

وشكر الفلسطينيين على حفاوة استقبال طواقم المستشفى الميداني المغربي على أرض غزة، معرباً عن أمله أن يُتوج عمل المستشفى الميداني المغربي في غزة بالنجاح.

وتخلل الأمسية فقرات إنشادية قدمها فريق مؤسسة الحرية للإنتاج الفني والإعلامي.