الشرطة النسائية .. دورٌ فعَّالٌ في مهرجان انطلاقة "حماس"

9 ديسمبر/كانون الأول 2012 الساعة . 09:42 ص   بتوقيت القدس

 

تقرير / بسمة الكاشف

منذ صباح الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 2012 انتشرت عناصر الشرطة النسائية في ساحة الكتيبة الخضراء والمفترقات المحيطة بها سعياً منها لتأمين مهرجان الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقة حركة "حماس"، الذي حمل اسـم "حجارة السجيل.. طريق التحرير".

واستطاع ملحق "الداخلية" تسليط الضوء على الدور الفعَّال الذي قامت به عناصر الشرطة النسائية في تنظيم هذه الفعاليات وكبح جماح الفوضى.

تأمين واستقبال

وفي هذا الصدد، أكدت المقدم ناريمين عدوان مدير عام الشرطة النسائية، أن جميع عناصرها انتشرت منذ الصباح الباكر في ميدان الكتيبة الخضراء والمفترقات الرئيسة المؤدية إليها.

وقالت عدوان: "اعتمدت خطتنا على الحفاظ على أمن النساء الوافدات إلى مهرجان الانطلاقة، وتأمين دخولهم وخروجهم من المكان، وتفتيش ما يشتبه بهن، كذلك استقبال الوفود ومنع الاختلاط بين النساء والرجال".

وأضافت: "اتخذت الشرطة النسائية إجراءات أمنية مشددة لتأمين المهرجان والطرقات حيث انتشرت عناصرها على مداخل ومخارج أرض الكتيبة منذ لحظة توافد الجماهير إلى المهرجان حتى انتهاء كافة فعالياته، لسد الثغرات والحفاظ على أمن وسلامة الجماهير وتنظيم الحركة ومنع حدوث أي فوضى أو شغب".

وأوضحت عدوان أنَّه تمَّ توزيع المهام على عناصر الشرطة النسائية لتلافي نقاط الضعف التي حدثت في العام الماضي وتقوية نقاط القوة.

وتابعت "تكاتفت الجهود وتضافرت للخروج بأفضل صورة للشرطة النسائية الفلسطينية في مهرجان حجارة السجيل.. طريق التحرير".

وأعربت المقدم عدوان عن سعادتها بتوافد الجموع الغفيرة لحضور مهرجان الانطلاقة، وكذلك المشهد الرائع على أرض الكتيبة الذي يشهد ملامح معركة السجيل من ناحية، متمنية أن يقام مهرجان الانطلاقة القادم في القدس.

توفيرُ الأمن

بدورها، قالت الشرطية أماني إسماعيل: "قمنا بتفتيش النساء الوافدات إلى أرض الكتيبة تحسباً من وجود أي شيء قد يحدث فوضى أو شغب، ولتوفير الأمن والحماية للشخصيات البارزة والجماهير."

من جهتها، أكدت الشرطية آلاء زنون أن مهمتها تمثلت في ترتيب وتنظيم النساء الوافدات إلى أرض الكتيبة لحضور مهرجان الانطلاقة "لمنع حدوث أي فوضى خاصة في الأماكن التي ازدحمت بالجماهير في قلب المهرجان".

من جانبها، أفادت الرقيب أم محمد شملخ أنَّ عناصر الشرطة النسائية لعبت دوراً فعالاً وإيجابياً في مهرجان انطلاقة حركة حماس بهدف الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين خاصة النساء.

استنفارٌ كامل

أما الشرطية فاطمة فقد قالت: "استنفرنا استنفاراً كاملاً بنسبة 100% مع صبيحة يوم المهرجان على المفارق والشوارع الرئيسة المؤدية إلى أرض الكتيبة"، مضيفة: "من أبرز مهامنا، فضُّ وحلُّ أي نزاعات قد تنشأ بين النساء خلال ساعات المهرجان".

وفي ذات السياق، أشادت الحاجة أم سامي (56 عاماً) من مدينة رفح بدور عناصر الشرطة النسائية، قائلة "أنا سعيدة جداً بوجود عناصر الشرطة النسائية على أرض الكتيبة لتنظيم وتسهيل وصول النساء إلى مهرجان الانطلاقة".

وأشارت إلى ضرورة تواجد عناصر الشرطة النسائية في كافة الفعاليات التي تتواجد فيها الشرطة النسائية لرفع أي حرج عنهن.