قال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية: "إن العالم يحتفل بالعاشر من شهر كانون ثاني (ديسمبر) 2012 بالذكرى السنوية الرابعة والستين لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو القاعدة القانونية العامة والمصدر الرئيسي الذي تفرع عنه كل الإعلانات والاتفاقيات الدولية والإقليمية حول حقوق الإنسان".
وأضاف القدرة في بيان صحفي الاثنين (10/12) أن المجتمع الدولي لا يزال يتنصل من مسؤولياته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني الذي كفلها هذا الإعلان العالمي، والذي تعهد بموجبه بالعمل على ضمان تحقيق العدالة وتعزيز الاحترام والمراعاة لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
وأوضح أنه لا يمكن أن تتحقق العدالة وترسى دعائم الحرية والكرامة البشرية في ظل استمرار الاحتلال وممارساته المستهترة بكل القيم والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأشار القدرة إلى أن هذه المناسبة تتزامن هذا العام مع ما شهده قطاع غزة من عدوان نفذته قوات الاحتلال، وارتكبت خلاله جرائم ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية باستهداف المدنيين، نساء وأطفالا، والأماكن المدنية ولاسيما المنازل السكنية والممتلكات العامة والخاصة.
وبين القدرة أن هذا يأتي في ظل صمت دولي مريب على الرغم من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي ظل استمرار الحصار الذي يقوض قدرة الفلسطينيين على التمتع بحقوقهم.
وأكد على وجوب وفاء المجتمع الدولي بواجباته القانونية تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة وسكانها المدنيين المحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، وضمان عدم إفلات دولة الاحتلال من العقاب والمسائلة عما ارتكبته من جرائم.
وجدد القدرة مطالبته للمجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره وممارسته لحقوقه الأخرى غير القابلة للتصرف.