عملت وزارة الداخلية والأمن الوطني خلال عدوان الأيام الثمانية الغاشم على قطاع غزة منذ منتصف نوفمبر الماضي بكافة طواقمها وأجهزتها الأمنية لتحصين الجبهة الداخلية وفضح جرائم الاحتلال وبطشه بحق المدنيين.
ومن بين الإدارات المميزة في الداخلية .. لمع نجم طواقم الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة والتي عملت خلال العدوان على مدار الساعة في نقل الصورة السليمة وشن حرب إعلامية ومواجهة الشائعات التي حاول الاحتلال بثها لزعزعة الجبهة الداخلية الحصينة.
إصدارات وفعاليات
وعقب العدوان حرصت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الداخلية على إظهار عملها وقطف الثمار فوضعت الخطط الهادفة لفضح جرائم الاحتلال وعكفت على تنظيم فعاليات وإصدار كتاب وفيلم وثائقي ضمن سلسلة ترصد الانتهاكات الصهيونية جاءت كلها تحت عنوان " الأيام الثمانية .. غزة تحت النار " .
فقد افتتحت وزارة الداخلية والأمن الوطني معرض "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" بصالة استقبال الضيوف بمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
ويضم معرض "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" بين جنباته أكثر من 150 صورة لجرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق المدنيين والأطفال والنساء خلال عدوانه الأخير على القطاع.
كما اشتمل المعرض على جداريات تجسد العدوان والاستهداف الصهيوني للمقرات الحكومية والمنازل والأراضي الزراعية في قطاع غزة، ووضع القائمون عليه عدداً من مخلفات الاحتلال وقذائفه وصواريخه التي استخدمها خلال الحرب الأخيرة.
وقال مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية أ. إبراهيم صلاح إن الوزارة تهدف عبر إصداراتها ومشاريعها لإظهار صور جرائم الاحتلال ومجازره بحق شعبنا حتى يعلم العالم مدى إجرام هذا العدو وعمليات التغطية والتحايل التي يمارسها على العالم الغربي.
ووعد صلاح أن يستمر إعلام الداخلية في الكشف عن جرائم الاحتلال، مضيفاً "تقوم الداخلية من خلال هذه الإصدارات والفعاليات كالمعرض وفيلم وكتاب "الأيام الثمانية" على كشف جرائم الاحتلال الذي تعود على الكذب وطمس الحقائق وتزوير المعالم".
وتابع "نهدف عبر هذه الإصدارات والأنشطة الإعلامية لشن حرب صامتة على الاحتلال بكل تفاصيلها يجسد قتل الأطفال وقصف المقار والمنازل".
حجم الجريمة
من جانبه، أرجع مشرف المعرض أ. إياد البزم الهدف من افتتاحه لإظهار حجم الجريمة الصهيونية بحق أبناء شعبنا خلال العدوان الأخير.
ولفت إلى أن العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية المشرفة على المعرض قررت إقامته في صالة استقبال الضيوف بمعبر رفح البري حتى يكون المعرض القبلة الأولى لزيارة الوفود المتضامنة.
وأضاف "افتتح المعرض في معبر رفح إلى جانب إصدار إعلام الداخلية كتاباً مصوراً وفيلماً وثائقياً يسلطان الضوء على عدوان الأيام الثمانية والجرائم الصهيونية بحق المدنيين خلاله" .
ويرصد فيلم "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" أهم الأضرار التي لحقت بالوزارة خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.
ويسلط الفيلم الوثائقي الذي بلغت مدته 12 دقيقة الضوء على إجمالي انتهاكات الاحتلال للمواثيق والقوانين الدولية في استهدافه للمدنيين والأطفال والنساء.
وأكد مدير دائرة الإنتاج الفني في إعلام الداخلية المهندس إسماعيل إسماعيل أن الفيلم يرصد الأضرار التي ألحقها القصف الصهيوني الجوي بوزارة الداخلية سواء مقراتها أو شهداء وجرحى الوزارة نتيجة العدوان الأخير في نوفمبر الماضي.
وقال اسماعيل "استخدمنا في الفيلم احصائيات بأهم الأضرار والشهداء والجرحى ودمج الفيلم بين الحرب على غزة عام 2008 -2009 والعدوان الأخير في نوفمبر الماضي".
وأشار إلى أن الفيلم الوثائقي وزع كاسطوانة وضعت داخل الكتاب المصور "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" الذي أصدرته دائرة الإعلام.
أما كتاب "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" المصور الذي أصدرته الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية فجاء في 96 صفحة شملت عرضاً مصوراً لكافة المجازر والانتهاكات الصهيونية بحق المدنيين والأطفال والنساء الفلسطينيين والصحفيين طيلة أيام العدوان الغاشم على غزة.
وقال أ.محمد أبو صفية مدير دائرة الإعلام والاتصال التي أشرفت على إصدار الكتاب "عملنا على مدار الساعة ووصلنا الليل بالنهار عقب العدوان لإنجاز الكتاب في وقت قياسي وطباعته وتوزيعه على الصحفيين والمتضامنين والجهات الحقوقية المعنية لإظهار جرائم الاحتلال وفضحها" .
وأشار أبو صفية إلى أن الكتاب المصور اشتمل على جداول وأرقام بيانية تحصي أعداد الشهداء والجرحى والدمار الذي حل بالمؤسسات والمنشآت في قطاع غزة مع التركيز على أضرار وزارة الداخلية ، مبيناً أن الكتاب المصور تُرجم للغتين الانجليزية والتركية .
ونوه مدير دائرة الإعلام والاتصال إلى أن الكتاب يضم اسطوانة اشتملت إلى جانب الفيلم الوثائقي الكتاب بصيغة الكترونية إلى جانب مجموعة كبيرة من الصور الصعبة التي لم نضعها في الكتاب والتي تكشف استخدام الاحتلال لجرائم حرب .