شمال غزة / الداخلية
كرَّم وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد 36 موظفاً من الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة تقديراً لدورهم في فضح جرائم الاحتلال خلال حرب الأيام الثمانية.
وحضر حفل التكريم في منزل وزير الداخلية كل من مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالوزارة أ. إبراهيم صلاح ومدراء الدوائر والناطق باسم الوزارة الرائد إسلام شهوان.
فضح الاحتلال
وأثنى الوزير حماد على جهود موظفي العلاقات العامة والإعلام في فضح جرائم الاحتلال وتغطية أحداث الحرب على مدار الساعة.
وقال وزير الداخلية مخاطباً المكرمين : "أرى أن الله يصنعكم على عينيه لتمدو الإعلام في المستقبل بحصاد الانتصارات القادمة التي ستشمل فلسطين وكل العالم" .
وأكد أن منحنى النصر بات صاعداً لن ينثني ولن ينحني خاصة بعد معركة حجارة السجيل وانتصار المقاومة فيها واندحار الاحتلال، مشيراً إلى أن الإعلام الفلسطيني شكل هزيمة لإعلام الاحتلال .
وأضاف "الإعلام في هذا العصر لا يقل أهمية عن الميدان فالصاروخ ينطلق ويصيب والإعلام يصيب بتوثيقه جرائم الاحتلال وفضح انتهاكاته أمام العالم" .
وشدد حماد على أن الاعلاميين الفلسطينيين انتصروا في كشف ظلم وانتهاكات الاحتلال مما أعطاهم قوة على أكثر من مستوى نقل كثير من الشعوب من صف العداء لشعبنا إلى صف تأييده ونصرته.
وتابع "فتحت معركة حجارة السجيل آفاق واسعة لشعبنا ليستعد لمعركة النصر القادمة وكان للإعلام دور كبير في صنع هذا الانتصار" .
مواصلة العمل
ولفت إلى أن الاحتلال يقلب الحقائق ويزيف كل شئ وبات متخبطاً بفعل ضربات المقاومة وفضح الاعلام جرائمه، مطالباً الإعلاميين الفلسطينيين وإعلام الداخلية بمواصلة العمل الإعلامي .
وبين وزير الداخلية أن الإعلام يحتاج لكثير من التطوير للنهوض به من العام للمتخصص وتطوير أقسامه، موصياً إعلاميو الوزارة بالبحث عن الجديد والسبق الإعلامي .
ودعا العاملين في إعلام الداخلية إلى مواصلة جهودهم لتصدير القضية الفلسطينية في الإعلام لتصل لكافة أحرار العالم، ونصحهم بالتمتع باللباقة واللغة السليمة والأفكار المتدفقة عبر مواصلة التدريب.
وطالب بضرورة استثمار انتصار شعبنا بمعركة "حجارة السجيل" على المستوى الداخلي والخارجي في الاستعداد للمعركة المقبلة عبر وضع خطط إعلامية وتدريبية وفتح آفاق للعلاقات العامة والدولية .
في ذات السياق، عدَّ الوزير حماد معرض "الأيام الثمانية .. غزة تحت النار" الذي افتتحته الوزارة قبل أسبوعين في معبر رفح البري شكل سبقاً إعلامياً وتأثيراً كبيراً في مشاعر المتضامنين الزائرين لغزة.
بدوره، قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالوزارة أ. إبراهيم صلاح "نحتفل اليوم بتكريم هذه النخبة ممن عملوا خلال حرب الثمانية أيام على مدار الساعة ولحظة بلحظة لكشف جرائم الاحتلال" .
عمل ميداني
واستعرض صلاح إنجازات إعلام الداخلية خلال فترة العدوان، مشيراً إلى أن إدارته قسمت العمل منذ اليوم الأول للحرب عبر توفير مكان بديل وتزويده بكل ما يلزم من إمكانيات.
وأضاف "وضع الأخوة في الإعلام تصوراً للعمل ضمن خطة الطوارئ وانطلقت طواقم التصوير تعمل من الميدان وتنتقل مع طواقم الإسعاف والدفاع المدني وتصل لأماكن القصف قبل غيرهم".
وبين أن صفحات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي شهدت متابعة كثيفة من المتصفحين ونشطاء تلك المواقع، مؤكداً أن صفحة الداخلية على (فيس بوك) شهدت زيادة المتابعين لها من 3500 إلى 16 ألف متابع خلال ثمانية أيام من العدوان .
ولفت إلى أن الناطق باسم الداخلية عمل خلال العدوان على مدار الساعة وتواصل بشكل مباشر مع وسائل الإعلام بهدف إيصال المعلومات المطلوبة وحماية الجبهة الداخلية .
وأثنى صلاح على الجهد المتميز الذي بذلته دوائر العلاقات العامة والدولية عبر مراسلتها المنظمات والمؤسسات الحقوقية لوضعها في صورة العدوان والجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
كما نبه إلى أن معرض "الأيام الثمانية" الذي افتتحته الداخلية بمعبر رفح البري أخذ بعداً إعلامياً وتضامنياً كبيراً وشكل قبلة أولى لكل زوار قطاع غزة .