أكد وزير الزراعة م. علي الطرشاوي، أن وزارته تبذل قصارى جهدها في سبيل توفير الدعم والمساندة للمزارعين المتضررين في المناطق الحدودية المحررة.
وأشار الوزير خلال جولة تفقدية واستكشافية للحدود الشرقية لمنطقة خزاعة شرق محافظة خان يونس إلى أن الحكومة الفلسطينية أعلنت أن المزارعين في المناطق الحدودية لهم الأولوية في الدعم والمساعدات.
وشدد على أنهم لن يغفلوا عن الحقوق والواجبات الملقاة علي عاتقهم تجاه مساعدة المزارعين، وفق تأكيده، مضيفًا "المزارع الفلسطيني كان ومازال يقف في خط الدفاع الأول عن شعبنا ويحتاج منا أن نقف بجانبه وندعمه بكافة الأشكال".
وبين أن وزارته لديها مخططات ومشاريع جاهزة لعرضها على المؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني من أجل إعادة استغلال واستصلاح الأراضي الزراعية الحدودية المحررة، مشيراً إلى أنه يجب استثمار النصر الذي حققته المقاومة بتوسيع رقعة المساحة الزراعية وزيادة الإنتاج.
كما أكد الطرشاوي أن الوزارة عملت على وضع خطة شاملة لإعادة تنمية الأراضي علي طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وذلك وفق السياسة الزراعية التي تعمل بها، لافتاً أن هذه الأراضي تعتبر من المناطق الأكثر خصوبة في قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه المناطق مأهولة بالزراعات المختلفة قبل فرض ما تسمى "المنطقة العازلة"، علماً أنها 15% من مساحة غزة وتقع على 35% من المناطق الزراعية داخل القطاع.
وأكد الطرشاوي أن العودة لزراعة تلك الأراضي يسهم في زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي وتحسين العائد الاقتصادي بشكل عام، فضلا عن أنها تشكل رافعة للقطاع الزراعي من خلال تعزيز الأمن الغذائي.
يذكر أن وزارة الزراعة بدأت الأسبوع الماضي بتنفيذ أول مشروع يستهدف المناطق الزراعية المحررة على الشريط الحدودي الفاصل بين أراضي الـ48 وقطاع غزة، وذلك بقيمة 300000 دولار بدعم من مؤسسة أمان ماليزيا.
ويتكون من تسوية وتأهيل الطريق الرئيسي بطول 3 كم من شارع صلاح الدين حتى الحدود, تأهيل 3 آبار زراعية مدمرة في تلك المنطقة الحدودية, إضافة إلى مسح وتأهيل 500 دونم زراعي.
من جهة أخري، أجري الوزير الطرشاوي برفقة الوكلاء المساعدون جولة تفقدية علي معبر رفح وتفقد سير العمل في الإدارة العامة للتسويق والمعابر التابعة للوزارة.