العقيد سليمان: نسعي لجعل مراكز الاصلاح والتأهيل المكان الأفضل للنزلاء

24 ديسمبر/كانون الأول 2012 الساعة . 09:43 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

عندما يرتكب النزيل مخالفة قانونية يحاسب عليها القانون يتم وضعه بسبب ارتكابه هذه المخالفة داخل مركز اصلاح وتأهيل من أجل تنفيذ العقوبة جراء هذه المخالفة.

يبدأ النزيل خلال فترة تنفيذ العقوبة بتلقي العديد من الأنشطة داخل المركز من أجل إعادة التأهيل والإصلاح ليصبح عنصر فعال في المجتمع بعد الافراج عنه ، ليكون السجن مجرد مرحلة مؤقتة في حياته، ومن النزلاء يدخل المركز الاصلاحي ويخرج دون أي فائدة عادت عليه من ذلك بسبب عدم رغبته في إصلاح نفسه وأغلبهم من ذوي جرائم العود.

تأهيل النزلاء

وأكد العقيد ناصر سليمان مدير المديرية العامة للإصلاح والتأهيل  أن المسئولية عن جعل بيئة النزلاء ذات بيئة اصلاحية تم تطبيقها على أرض الواقع من خلال توفير هذه البيئة التي جعلت النزيل له قيمة في المجتمع بأن اكتسب مهنة داخل مراكز الاصلاح والتأهيل .

وبين العقيد سليمان أن المديرية لم تغلق الباب على النزلاء ليكون النزيل ذات نفع على نفسه وذويه خلال قضاء فترة الحكم .

ونوه إلى أن العديد من المشاريع نفذت للارتقاء بالنزلاء منها مشروع النزيل المنتج ومشروع البطالة الشهرية المقدم من وزارة العمل ومشروع القراءة للجميع ومشروع نحو غزة نظيفة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية.

بينما أوضح مسئول الشئون الرقابية والتفتيش على السجون المقدم جميل سمور أنه من خلال المتابعة الميدانية على مراكز الاصلاح والتأهيل والتعامل مع النزلاء والتعرف على قضاياهم  يتبين أن النزلاء يتمتعون بحقوق عديدة تؤهلهم ليكونوا فاعلين من خلال الأنشطة المقدمة للنزلاء من الفورة اليومية والدورات التربوية والدينية وأنشطة الإصلاح ضمن خطة سنوية واضحة المعالم للارتقاء بالنزلاء ليكونوا ذات قيمة في المجتمع.

وبين المقدم سمور أن هذه الأنشطة تزرع الأمل في عيون النزلاء وتبين لهم أن السجن ليس هو عقاب بل لإصلاح النزيل ليكون قدوة في المجتمع لعدم تكرار الجرم الذي ارتكبه.

أمل بعيون النزلاء

حيث أوضح النزيل ياسر أنه حكم عليه ثلاث سنوات جراء اتجاره بالمخدرات أنه بعد أن قضي أكثر من ثلثي المدة داخل المركز وبعد شهادة حسن سير وسلوك  من المديرية أهلته للعمل ضمن الأنشطة الإصلاحية المقدمة من المديرية العامة للإصلاح والتأهيل.

بينما النزيل حسن الذي بادر بقوله أكثر شيء استفدت منه خلال سجني وهو حصولي على شهادة الثانوية العامة وأنا متواجد في السجن .

لكن النزيل زياد ذو 25 عام ، كانت له رؤية أخري ، حيث طالب بزيادة العمل على تثقيف النزلاء من خلال البرامج الدينية  والتربوية والنفسية ليعود بالنفع على النزلاء ليكونوا جيدين في المجتمع بعد الافراج عنهم.