بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية و الأمن الوطني
الفرقان .. نصر وبنيان
نستذكر اليوم وشعبنا الفلسطيني - يعيش انتصار حجارة السجيل- الذكرى الرابعة لحرب الفرقان التي أراد الاحتلال الصهيوني من خلالها القضاء على حركة حماس وحكومتها الشرعية في السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2008م.
ونستذكر كلمات الوزير الشهيد سعيد صيام وهي ترسم لنا ملامح الطريق وتهيئ النفوس في أحلك أوقات الحرب لما بعدها وهو يقول رحمه الله " إياكم والتنازل، فلن يسجل التاريخ علينا أننا بعنا حقوق شعبنا أو تهاونا في الحفاظ عليها، ستنتهي الحرب وسننتصر، فإذا استشهدت فهذا أمر الله فسامحوني وأكملوا الطريق".
لقد حاول الاحتلال الصهيوني من خلال استهدافه لأفراد وزارة الداخلية في الضربة الأولى للحرب إحداث خلخلة في الجبهة الداخلية والتماسك الأمني في قطاع غزة ، لكنه لم يكن يعلم أنه يواجه رجالاً باعوا لله ثم لوطنهم الأرواح والأجساد . وتمكنت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية بفضل الله من إفشال مخطط الاحتلال ، ونجحت في ضبط الأمن وتحصين الجبهة الداخلية خلال الحرب وبعدها والنهوض بعزيمة أقوى نحو البناء والإعمار والاستعداد والتحضير لمرحلة التحرير وكانت معركة حجارة السجيل الأخيرة أكبر دليل على ذلك .
في ذكرى الفرقان تؤكد وزارة الداخلية على ما يلي :
1. نقف وقفة إجلال وإكبار لشهداء شعبنا الفلسطيني البطل وشهداء وزارة الداخلية والأمن الوطني الذين ارتقوا في حرب الفرقان ، حيث بلغ عدد شهداء الوزارة أكثر من 366شهيداً ، وعلى رأسهم الشهيد الوزير سعيد صيام ، والشهيد اللواء توفيق جبر ، والشهيد العقيد اسماعيل الجعبري .
2. إن وزارة الداخلية استخلصت العبر ودرست النتائج الدقيقة لحرب الفرقان فأعدّت واستعدّت وقطعت أشواطاً في إعمار مقراتها، وبناء كوادرها ، واستطاعت إعادة بناء ما دمره الاحتلال خلال الحرب .
3. نجحت الوزارة في ترسيخ الأمن وتحصين الجبهة الداخلية ، وكان لانطلاق الحملة الوطنية للقضاء على التخابر في أعقاب حرب الفرقان أبلغ الأثر فآتت أكلها وحققت نتائج إيجابية في ضبط وملاحقة العملاء ليتوج كل ذلك - كما شاهد العالم أجمع - بنصر حجارة السجيل .
4. نؤكد أن وزارة الداخلية استطاعت أن تنشئ أجهزة أمنية وطنية لم تسلم يوما قرارها للمحتل، فكانت حصناً للجبهة الداخلية ، وحامية لظهر المقاومة ، وزرعت علاقة سامية مع المواطن.
5. تأسف الوزارة لعدم وجود تحرك جدّي على المستويين العربي والدولي لمحاكمة مجرمي الحرب من قادة الكيان المسخ الذين أمعنوا في القتل والتدمير وما زالوا أحراراً ليكونوا وصمة عار في جبين كل من ادعوا الدفاع عن حقوق الإنسان.
6. نؤكد في هذه الذكرى الأليمة على أن قوتنا في وحدتنا وندعو جميع الفصائل والقوى الفلسطينية إلى استغلال نتائج النصر في حجارة السجيل وما خلفته من أجواء ايجابية تمهّد لمصالحة حقيقة .
7. اليوم تطلق وزارة الداخلية إذاعتها "الفلسطينية" عبر أثير 98FMفي رسالة للاحتلال على مدى التطور الذي وصلت إليه الوزارة بعد خمس سنوات من الحرب ، وتعزيزا لرسالتها الأمنية في الحفاظ على الجبهة الداخلية، ومزيداً من قنوات التواصل بين الوزارة والمواطن . 8. نعاهد الله العلي القدير وشعبنا الفلسطيني العظيم أن نبقى أوفياء لأداء رسالتنا القائمة على ترسيخ مبدأ سيادة القانون، وحفظ الأمن وتحصين الجبهة الداخلية من كل عابث وماكر .
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الخميس 27-12-2012م