افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي مؤتمرها الدولي الأول :"التميز في التعليم الفلسطيني رؤى إبداعية" صباح الثلاثاء في مركز رشاد الشوا الثقافي، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني د.إسماعيل هنية ووزير التربية والتعليم العالي ورئيس المؤتمر د. أسامة المزيني.
وحضر الافتتاح أيضًا مستشار وزير التربية والتعليم العالي التونسي د.محمد غريبية، ورئيس اللجنة التحضيرية د.زياد ثابت ورئيس اللجنة العلمية د.موسى أبو دقة، وعدد كبير من الوزراء ونواب المجلس التشريعي ووكلاء الوزارات والمدراء العاملون ومدراء المديريات التعليمية وكذلك بحضور وفود عربية مشاركة في جلسات المؤتمر.
وأكد رئيس الوزراء هنية أن الحكومة الفلسطينية ستأخذ التوصيات والنتائج التي سيخرج بها الباحثون في المؤتمر وتضعها موضع التنفيذ، قائلاً :" الحكومة الفلسطينية ستظل الوفية للمعلم الفلسطيني ولمسيرة التعليم".
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم حملت العبء الأكبر في مسيرة الشعب الفلسطيني وفي مواجهة الحصار والحرب على الشعب الفلسطيني الصامد، مضيفًا "هذا المؤتمر يأتي في نهاية عام التعليم الفلسطيني 2012 تتويجاً للجهود التي بذلتها الوزارة وكخطوة على طريق تعزيز صمود العلم والعلماء ليكون محطة انطلاق لاستشراف المستقبل الذي هو هدف العملية التعليمية".
وأضاف "الوزارة حققت إنجازات مهمة في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني أهمها استيعاب التحديات التي خلفها الحصار والحروب والتغلب عليها واحتوائها، وأن وزارة التعليم لم تقف عند حدود التعامل السلبي بل تخطت ذلك إلى إعادة بناء ما دمره الاحتلال".
وتابع "كما وأن التطور الذي شهدته العملية التعليمية في جوانبها المتعددة وأنها كانت عنوان وحدة من خلال تنسيقها بين الضفة وغزة في ظل الانقسام، وفي ختام كلمته وجه هنية التحية لشهداء الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال خصوصاً المضربين عن الطعام.
تطوير التعليم
بدوره، أكد د. أسامة المزيني الذي يترأس المؤتمر أن هذا المؤتمر يأتي من أجل تطوير العملية التعليمية، ولإعداد مناهج تضع الجيل على طريق الغد المشرق، ولتغيير شكل العملية التعليمية لشكل أكثر حداثة.
وأوضح أن وزارته وبجهود العاملين فيها حققت كثير من الانجازات في عام التعليم الفلسطيني أهمها إدخال السبورة الذكية لأول مرة في المدارس وتدريب المعلمين عليها، وإدخال 100 مختبر كمبيوتر ومئات أجهزة العرض للمدارس، وافتتاح إذاعة التربية والتعليم، وافتتاح الفرع الشرعي.
وأشار إلى أن طلبة فلسطين رغم الحصار والظروف الصعبة وفي ظل الحروب ما زالوا يحصدون المراتب الأولى في المسابقات الدولية والتي كان آخرها مسابقة حساب الذكاء العقلي والتي تفوق فيها طلبة فلسطين بفوزهم بالمراتب السبعة الأولى متفوقين بذلك على اليابان وتركيا وعدد من الدول.
وأشاد المزيني بجهود العاملين في الوزارة وتقديراً منه لجهودهم قررت الوزارة تكريم المتميزين في مسابقة التميز التربوي خلال هذا المؤتمر الذي يأتي بعد أيام قليلة من يوم المعلم الفلسطيني.
المشاركة التونسية
أما كلمة الضيوف الخارجيين والتي ألقاها د.محمد غريبية والتي أعرب خلالها عن دهشته بحجم الانجازات التي حققتها وزارة التربية والتعليم وأنه لم يتخيل أن هذه الانجازات خرجت من وزارة تحت الحصار والدمار.
وأضاف "هذا المؤتمر هو للأمة الإسلامية عامة وأن التاريخ سيذكره لدوره في إصلاح التعليم، وفي نهاية الكلمة نقل تحيات الشعب التونسي إلى أهل غزة خاصة وأهل فلسطين عامة".
من جانبه بين د. زياد ثابت أن المؤتمر يأتي في سياق حرص الوزارة على تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها وتتويجاً للجهود التي بذلتها الوزارة في عام التعليم.
وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش 28 بحثُا محكمًا و 15 ورقة عمل تقدم بها 61 عالما وباحثاً من فلسطين وعدد من الدول العربية خلال جلسات المؤتمر على مدار يومي المؤتمر.