بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في ذكرى معركة الفرقان

27 ديسمبر/كانون الأول 2012 الساعة . 10:18 ص   بتوقيت القدس

 

بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في ذكرى معركة الفرقان

أربعة أعوام مضت على الجريمة (الإسرائيلية) التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة في السابع والعشرين من ديسمبر من عام 2008، حيث بدأت تلك الجريمة بارتقاء 350 شهيدا دفعة واحدة في اللحظات الأولى من العدوان الهمجي الذي استمر 22 يوما من القصف المتواصل.

لم يكن العدوان نهاية عام 2008 وبداية 2009 جريمة بسيطة، بل إنه امتد ليطال كل ما هو فلسطيني، فاستشهد على إثر ذلك 1500 شهيد وجرح 6000 جريح، ودمرت المساجد والمدارس والمنازل والمؤسسات والمستشفيات والملاعب، كل ذلك لم يسلم من آلة الحرب (الإسرائيلية).

لقد سطر شعبنا الفلسطيني خلال فترة العدوان (الإسرائيلي) أروع ملاحم البطولة والفداء والصمود، وفشل العدو (الإسرائيلي) فشلا ذريعا وإلى أبعد الحدود، فلم يستطع كسر شوكة المقاومة وأخفق في إسقاط حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وصمدت الحكومة الفلسطينية ولم تنكسر، كما وفشل في الإفراج عن الجندي الأسير "جلعاد شاليط" آنذاك، وتبددت أهداف الاحتلال التي وضعها ليحققها.

مضى رجال عظام وكبار من الحكومة الفلسطينية بينهم وزير الداخلية والأمن الوطني الوزير الشهيد سعيد صيام والقادة إسماعيل الجعبري وتوفيق جبر، وغيرهم من كوادر الحكومة، كما وارتقى شهداء كبار من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمثال الشيخ العلامة د. نزار ريان وغيره الكثيرون..

إننا في الحكومة الفلسطينية وفي المكتب الإعلامي الحكومي وبالتزامن مع ذكرى معركة الفرقان فإننا نؤكد على:

أولا: نحيي أبناء شعبنا الفلسطيني البطل الذي سطر أروع ملاحم الصمود والفداء على امتداد أيام الحرب إلى يومنا هذا، ونرسل كل التحية إلى الشهداء والجرحى البواسل، وإلى أصحاب البيوت المدمرة والعائلات الثكلى، ونبعث لهم بتحية صمود وتقدير وإباء على صمودهم وصبرهم وتضحياتهم.

ثانيا: نؤكد أن شعبنا الفلسطيني له الحق الكامل في استخدام كل أساليب المقاومة من أجل صد أي عدوان (إسرائيلي) وفي إطار الدفاع عن نفسه من جرائم الاحتلال المتواصلة ودفعها عنه.

ثالثا: نؤكد صمود الحكومة الفلسطينية في وجه كل المكائد والمؤامرات التي تحاك في الخفاء والعلن، وأن هذه المؤامرات لا يمكن أن تثنينا عن مواصلة الطريق، حتى تحرير شعبنا من هذا الاحتلال.

رابعا: نؤكد أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي هدف منشود ولا يمكن أن نتنازل عنه، وأن عملية إعادة شطري الوطن هي مبدأ أصيل لدى الحكومة الفلسطينية، ونشدد في ذات الوقت على وحدة الدم الفلسطيني في الضفة وغزة، وكذلك وحدة الثوابت والمصير.

خامسا: ندعو المجتمع العربي والإقليمي والدولي إلى وقف سياسة الكيل بمكيالين وإلى إنصاف الشعب الفلسطيني الذي لازال يعيش حياة التشريد والشتات نتيجة الاحتلال (الإسرائيلي) المستمر منذ عام 1948م، ونطالب بالوقوف إلى جانبه حتى نيل كل حقوقه المسلوبة ومحاسبة الاحتلال على كل جرائمه التي ارتكبها ضد شعبنا الفلسطيني على مدار سنوات الاحتلال تلك.

سادسا: نحيي جماهير أمتنا العربية والإسلامية التي انتفضت وخرجت في الشوارع لتعلن تضامنها مع قطاع غزة والتي خرجت عن صمتها لكي تقول لا للاعتداء على غزة ولا لقتل الأطفال والنساء في غزة بآلة الحرب (الإسرائيلية) والسلاح الأمريكي.

سابعا: لازلنا ندعو إلى كسر الحصار الظالم عن قطاع غزة الذي امتد لأكثر من ست سنوات متواصلة، وبالتالي التحرك الفوري والسريع للتخفيف من معاناة أهلنا وشعبنا المحاصرين في قطاع غزة.

ثامنا: نحيي كل وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية التي كان لها دور كبير وبارز في فضح جرائم الاحتلال (الإسرائيلي) ضد الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة، وندعوها ببذل المزيد من الجهود من أجل كبح جرائم العدوان ولجمه وحماية شعبنا والوقف إلى جانبه وتحقيق مطالبه العادلة.

 

كل التحية لشهدائنا الأبرار

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل

الحرية لأسرانا الصامدين في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)

 

 

المكتب الإعلامي الحكومي

الخميس 27/12/2012م