شاركت وزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم الاثنين 31/12/21012 في الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة بحضور عدد من القوى الوطنية والاسلامية.
وحضر الاعتصام عدد من قيادات الوزارة أبرزهم قائد قوات الأمن الوطني جمال الجراح "أبو عبيدة" في ظل حضور العشرات من قوات الشرطة وجهاز الأمن والحماية والأمن الوطني وطواقم الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية والشق المدني للوزارة فيما نظمت كلية الشرطة عرضا عسكريا أثناء الاعتصام .
وقال الأستاذ كامل ماضي وكيل وزارة الداخلية أن وزارته تضع قضية الأسرى على رأس أولوياتها مؤكد أن وزارة الداخلية و الشعب الفلسطيني لحمة واحدة تأييدا ووقوفا مع الأسرى الأبطال القابعين خلف القضبان .
وأردف ماضي " لا حدود ولا موانع تمنعنا عن تحرير أسرانا " مشيرا إلى أن قضية الأسرى قضية محورية وبشّر أهالي الأسرى بالفرج القريب متفائلا بانتصار الأسرى على جلاديهم .
وأثنى على دور المقاومة في تحرير الأسرى خلال صفقة وفاء الأحرار كما دعا لتحرير المزيد من الأسرى مؤكدا على أن برنامج وزارته كان ولا يزال يقضي بحماية ظهر المقاومة الفلسطينية .
وفي نفس السياق قال العميد يوسف الزهار مدير عام الدفاع المدني "إن وقوفنا اليوم يأتي تضامنا مع الأسرى الذين دفعوا حريتهم ثمنا لحريتنا ولحرية الوطن " مؤكدا أن الفجر بات قريب أكثر مما نتصور .
و أضاف الزهار أننا في الشعب الفلسطيني بكل مكوناته والحكومة الفلسطينية ومن خلفها وزارة الداخلية بكل أجهزتها نعاهدكم أننا لن ننساكم ولن يهدأ لنا بال حتى يحرر آخر أسير من سجون الإحتلال
من جهتها شكرت اللجنة الوطنية والاسلامية للتضامن مع للأسرى وزارة الداخلية لمشاركتها في الاعتصام واعتبروا الزيارة في ظل الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى رسالة للأسرى أنكم لستم وحدكم في معركة الإرادة .