غزة / الداخلية
د. بحر: 2013 عام الوحدة والتحرير
وزير الداخلية: 2013 عام تطبيق القانون والحفاظ على الثوابت
قائد الشرطة: العام الجديد سيشهد تطوراً في الأداء الشرطي
خرجت الشرطة الفلسطينية صباح الخميس مجموعة من الدورات التدريبية لضباطها وعناصرها شملت دورة مدربين وصف ضباط ودورة خاصة بعناصر الشرطة النسائية أطلقت عليها اسم فوج "حجارة السجيل".
وحضر حفل التخريج في ساحة التدريب بمقر قيادة الشرطة الفلسطينية بغزة كل من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر ووزير الداخلية أ. فتحي حماد والنائب م. إسماعيل الأشقر ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات والهيئات المركزية وضباط الشرطة.
كما شارك في الحفل مستشار قناة الجزيرة د. أحمد الشيخ وحشد من ذوي ضباط وعناصر الشرطة الخريجين.
وشملت الفعاليات تخريج دورة لإعداد المدربين ودورة لعناصر الشرطة النسائية ودورة صف ضباط .
واستهل الحفل بعروض شرطية للخريجين تمثلت في عرض للمشاة وعرض يجسد اقتحام مبنى تحصن فيه "مخربون" وعرض آخر لقوات الشرطة البحرية والخيالة والمرور والشرطة النسائية ، كما عرض عناصر الشرطة تشكيلات جسدت كلمة "حجارة السجيل" على أرض الميدان.
الوحدة والتحرير
وعدَ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عام 2013 الجاري عاماً للوحدة الوطنية على الثوابت الفلسطينية والتحرير.
وقال بحر "قد رأيتم في معركة حجارة السجيل كيف أن المقاومة توحدت في الخندق فانتصرت وأخزت الاحتلال فاستقال باراك ورحل ليبرمان وسيرحلون عن هذه الأرض".
وأكد أن شعبنا يريد وحدة ومصالحة حقيقية تجسد على أرض الواقع بين الفلسطينيين في كل أماكن تواجده، مستطرداً "تعالوا لكي نتوحد على كلمة سواء على الثوابت الفلسطينية".
وأشار بحر إلى أن المفاوضات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا ذلاً ومهانة، واصفاً العودة للمفاوضات بـ "الانتحار".
وأردف "المفاوضات أعطت وستعطي الاحتلال الضوء الأخضر لمزيد من الاستيطان وتهويد القدس وتغيير معالمها ومزيد من الاعتقال واختطاف النواب وأبناء شعبنا أما المقاومة فهي طريق التحرير".
ولفت إلى أن الانتصار في حجارة السجيل هو طريق للتحرير لأن الاحتلال زائل، مستدركاً "إسرائيل زائلة بثباتنا وقوتنا ووحدتنا لنجعل هذا العام عام الوحدة والتحرير والانتصار لأن الاحتلال باطل".
وهنأ بحر وزارة الداخلية وجميع الخريجين نساءً ورجالاً من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية وذويهم القادمين ليروا الأبناء في هذا الوضع الذي نعتز به.
تطبيق القانون
بدوره، توعَّد وزير الداخلية بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه اختراق الصرح الأمني أو محاولة اعتلاء بنائه .
وقال الوزير حماد "لن نسمح لأي مخرب أو غافل أو متسلل او خائن أن يخترق هذا البناء أو أن يلعب بهذا الصرح أو أن يحاول فتح ثغرة هنا او هناك".
وأعلن أن عام 2013 هو عام تطبيق القانون والمحافظة على مكتسبات وإنجازات شعبنا جهادياً وسياسياً واجتماعياً، مشدداً على أن الوزارة ستبقى محافظة على الجبهة الداخلية من كل من يحاول فتح الثغرات الفكرية أو السياسية.
وأكد وزير الداخلية أن الشرطة تُطبق أرقى مستويات التدريب والتعليم والتطوير واستخلاص العبر والعظات وتجنب السلبيات حتى تكون أرقى شرطة فطموحنا عال نصل في عملنا إلى أعلى المستويات.
واستعرض الوزير حماد انتصارات الشعب الفلسطيني في ظل عمل الحكومة الفلسطينية على مدار السنوات السابقة.
ولفت إلى أن الوزارة حافظت على الجبهة الداخلية بدماء منتسبيها خلال معركة الفرقان قبل أربع سنوات فاستشهد أكثر من 350شهيداً كما استشهد 30 من أبناء وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في معركة حجارة السجيل.
ووعد الوزير حماد شعبنا وفصائل مقاومته بأن نبقى الداخلية محافظة على الثوابت وأن "نكون خدماً لشعبنا ونحافظ على القانون وأن نعمل على تحرير فلسطين لتكون عاصمة لوحدة العرب والمسلمين".
واستطرد "لن نعطي الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في الأقصى ولا في الأسرى ولا في دم الشهداء ولن نفرط بفلسطين".
تطور وارتقاء
من جهته، وعد مدير عام الشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش أن يشهد عام 2013 نمواً وتطوراً وارتقاءً بعناصر الشرطة الفلسطينية بهدف مواصلة مشوار الأمن والاستقرار وتوفير الطمأنينة لشعبنا.
وأثنى العميد البطش على جهود الإدارة العامة للتدريب الجهد الكبير ليخرجوا هذه الثلة من الخريجين، مشيراً إلى أن الدورة امتدت ثلاثة شهور في كل الظروف الطبيعية والأمنية الصعبة ووضعت برامج تدريب تتناسب مع الحالة الأمنية في قطاع غزة ولم تتوقف الدورات.
كما شكر وزير الداخلية على اهتمامه الكبير والدعم الذي تم توفيره للشرطة في كافة الجوانب المعنوية والمادية.
وخاطب ضباط وعناصر الشرطة الخريجين"نأمل أن تكون هذه الدورة قد ألقت بظلالها وآثارها في أدائكم الميداني في حفظ الأمن وتقديم الخدمات لشعبنا ومجتمعنا".
وتعهد قائد الشرطة الفلسطينية بالمضي إلى الأمام بالارتقاء في جهاز الشرطة مهما كلفنا من ثمن، مستطرداً "نعدكم ألا تكون دورات "فوج حجارة السجيل" الأولى ولا الأخيرة".
في ختام الحفل كرمت قيادة المجلس التشريعي ووزارة الداخلية والشرطة الطلبة الخريجين والأوائل ضمن دورات فوج"حجارة السجيل" وعائلة الشهيد إبراهيم الحواجري من إدارة التدريب.