معًا وسويًا لتحسين خدمة الكهرباء بكافة محافظات غزة حملة أطلقتها سلطة الطاقة بالتعاون مع شركة توزيع الكهرباء لتحسين واقع انقطاع التيار الكهربائي بكافة محافظات قطاع غزة.
وتحاول سلطة الطاقة جاهدةً حل المشاكل التي تواجه قطاع التيار الكهربائي من خلال قيامها بمشاريع تحسين واقع التيار الكهربائي حيث تبحث وباستمرار سبل حل هذه المشكلة والتخفيف من أزمة المواطنين وبهذا التقرير نستعرض أهداف الحملة التي أطلقتها لتحسين واقع الكهرباء.
الهدف من الحملة
بيَّنت سلطة الطاقة أن الهدف من الحملة المذكورة هو التكامل بين دور المؤسسة الرسمية ودور المواطنين بمختلف شرائحهم وكذلك المؤسسات والخاصة والأهلية للوصول إلى حالة من الوعي التام والثقافة الكافية التي تسهم للتخفيف من أزمة الكهرباء وتساعد في تحسين الخدمة.
وأشارت إلى أنها تستهدف بشكل أساسي توعية الجمهور أفرادً ومؤسسات بالمحاور الرئيسية التالية من خلال ثقافة ترشيد الاستهلاك، وتسديد الفواتير الشهرية بشكل منتظم، والتنويه إلى خطورة الاعتداء على الشبكة وضرر ذلك على الأزمة.
وتأتي فعاليات الحملة كلقاءات توعية وتقديم توجيهات ونصائح من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية، وكذلك من خلال اللقاءات العامة مع الجمهور في الأماكن العامة كالمساجد والوزارات والأندية.
وتكمن أهمية الحملة في أن انتشار ثقافة الترشيد وتسديد الفواتير سيساهم بشكل إيجابي في تقليص عجز الكهرباء الذي يعاني منه قطاع غزة الذي من أهم أسبابه التبذير في استخدام الكهرباء خصوصاً مع عدم دفع شرائح واسعة من المستهلكين لفواتيرهم.
ونوهت إلى أن من أهميتها أيضًا توفير الأموال اللازمة لشراء الوقود اللازم لتشغيل المحطة الوحيدة في غزة بكامل طاقتها (تعمل حتى الآن بنصف طاقتها) وبالتالي تحسين وضع الكهرباء ككل، ولكن كل ذلك مرهون بتعاون الجميع مواطنينَ ومؤسسات، وقيام كلٌّ بمسؤولياته.
حل المشكلة
وأكدت أنها كانت ولا تزال تسعى جاهدةً لحل مشكلة الطاقة الكهربائية في قطاع غزة من خلال العمل على البدء في تنفيذ المشاريع التي تخدم هذا الهدف ومنها مشروع الربط الثماني مع الشبكة العربية وكذلك محاولة تحسين إنتاج محطة التوليد عن طريق بناء خط لإمداد المحطة بالغاز اللازم لتشغيلها.
وأشارت إلى أن الهدف من ذلك تشغيل المحطة بكامل قدرتها وتقليل تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى تشجيع الاعتماد على الطاقة البديلة والمتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتشجيع المستثمرين من القطاع الخاص للإسهام في هذا المجال الحيوي.
ودعت سلطة الطاقة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء من قبل جميع المواطنين والمؤسسات خاصةً في أوقات الذروة (8 صباحا – 4 مساءً، ومن 8 ليلاً – 12 ليلاً) وعدم الإسراف في استخدام الكهرباء، مساهمةً في توفير الكهرباء ولتخفيف الأزمة قدر الإمكان.
وشدَّدت على ضرورة الحد من الاستخدام غير الضروري للأجهزة والمعدات التي تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة، خاصةً استخدام المكيفات في المساجد، والتقليل من استخدام الأجهزة الكهربائية في التسخين مثل (المكواة, طنجرة كهرباء.
ولفتت إلى ضرورة الاعتماد على الحمامات الشمسية وإصلاحها عند الضرورة للاستغناء عن السخان الكهربائي، والتأكد من صلاحية الثلاجة حيث أنها تمثل ثلث استهلاك المنزل، واستخدام اللمبات الموفرة للطاقة.
مراعاة الطاقة
وطالبت بضرورة مراعاة شراء الأجهزة الموفرة للطاقة عند شراء جهاز كهربائي، حتى وإن كانت أعلى سعراً لأنها ستوفر مبالغ كبيرة من قيمة فواتير الكهرباء، ومحاولة الاستغناء عن الإنارة في الأماكن التي يصلها ضوء الشمس بشكل جيد.
ودعت المواطنين بضرورة تشغيل الغسالة بعد الساعة 10 ليلاً قدر الإمكان، لأنها الأوقات الأقل من حيث الأحمال على الشبكة، وعمل صيانة لأي عطل في الأجهزة الكهربائية، والالتزام الدوري بتسديد فاتورة الكهرباء شهرياً، والتعاون مع شركة الكهرباء في إجراءاته الميسّرة لتسديد المستحقات المترصدة عبر فواتير الكهرباء.
وأكدت سلطة الطاقة -وبدعمٍ من الحكومة الفلسطينية- دعمها الكامل لجهود وإجراءات شركة توزيع الكهرباء في إدارة الأزمة، والإشراف المباشر على عملها لتحقيق الأهداف المنشودة من خدمةٍ كهربائية جيدة ومتواصلة رغم الظروف القاهرة التي يعاني منها قطاع الكهرباء منذ سنوات.
وبينت أنها ستحارب كافة الظواهر السلبية الضارة بوضع الكهرباء، داعيةً بجميع الجهات الرسمية والشعبية والأهلية للتعاون مع شركة الكهرباء اجل تحقيق هذا الهدف وهو خدمة كهرباء أفضل وعلى الجميع المساهمة كلٌ في موقعه وفي مجاله حتى نعبر المرحلة الصعبة وصولا لوضعٍ أفضل للطاقة الكهرباء.