الوزير المزيني: نحتاج 150 مدرسة جديدة لمواكبة ازدياد أعداد الطلبة

10 يناير/كانون الأول 2013 الساعة . 10:58 ص   بتوقيت القدس


غزة / الداخلية

أعلن وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني تمكُّن الوزارة من بناء 45 مدرسة، 17 منها أنجزت بالكامل، و27 ستنتهي عملية بنائها خلال العام، لافتاً إلى حاجة الوزارة المستقبلية لـ150 مدرسة لمواكبة النمو المطرد في أعداد طلبة القطاع.

 

وأكد المزيني خلال البرنامج الإذاعي الحكومي الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي كل أسبوع ويقدمه الزميل الصحفي محمد حبيب نجاح أهداف وبرامج عام التعليم الفلسطيني الذي أقر العام الماضي 2012 بالرغم من الظروف والعراقيل التي عصفت بقطاع غزة عامة وقطاع التعليم بصفة خاصة.

 

وأشار إلى نجاح الوزارة بإصدار قانون التعليم الفلسطيني 2012م والذي صادق عليه المجلس التشريعي قبل أيام، وذلك تتويجاً لثمرات عام التعليم.

 

أما بشأن العلاقة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أوضح المزيني أن هناك لائحة ناظمة أقرت في عهد الحكومات السابقة تنظم العلاقة بين الحكومة ووكالة الغوث منحت الأخيرة امتيازات متعددة، متابعا "نحن كوزارة نتدخل من خلال النظام العام والمناهج والإجازات والعطل والدوام الرسمي، أما الأمور الأخرى فإن هناك لجنة حكومية برئاسة وزير الصحة هي التي تقوم بالتنسيق والمتابعة مع الوكالة في كافة الأمور السيادية داخل قطاع غزة".

 

وفيما يتعلق بسؤال حول المنح الدراسية وآليات اختيار المرشحين أكد الوزير أنه تم توقيع منحة مع تونس تشمل 50 طالب بكالوريوس و10 ماجستير و10 دكتوراه، منوها إلى أن تلك الاتفاقية حديثة وجاءت بعد بداية العام الدراسي.

 

كما بين أن الوزارة افتتحت هذا العام فرع التعليم الشرعي بحيث يدرس الطالب الملتحق بهذا الفرع خمس مباحث هي قران وعلومه وفقه وأصوله وحديث وعقيدة والخطابة، مبينا وجود إقبال بشكل كبير على الفرع الشرعي.

 

وفيما يتعلق بالفتوة بين أن ضباط الأمن الوطني انتشروا في المدارس لتطبيق مشروع الفتوة في المدارس وذلك من خلال تدريب الطلبة وإعطائهم دورات عملية ونظرية لتعزيز النظام والانضباط في المدارس، وإثراء الروح الوطنية لدى الطلاب.

 

وأشار إلى أن مشروع الفتوة الذي ضم قرابة 1000 طالب هذا العام، سيتبلور خلال الأعوام القادمة بشكل يليق بالإناث.

 

وقال المزيني: "لقد نجحت الوزارة ببرامج عام التعليم بنسبة عالية أغلبها 100%، وبعضها الآخر بنسب متفاوتة، والبعض الآخر منها لم ينفذ نظراً لحاجتها للدعم المالي"، مستدلاً بمشروع ربط مدارس الوزارة بمقرها الرئيسي بشبكة الكترونية تكلف حوالي مليون دولار أمريكي.

 

ونوه المزيني إلى بناء عدد من مراكز التدريب المهني في مختلف المحافظات، وتطرق وزارته لتشجيع التعليم المهني والتقني وإتاحة المجال للقطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال، وذلك نظراً لأهميته البالغة في قطاع غزة.

 

وأشار إلى الثورة التكنولوجية التي عصفت بوزارته ومرافقها، مقيماً إياهاً "بالتقدم الجيد الذي قطع شوطاً كبيراً"، مستعرضاً في الوقت ذاته افتتاح (110) مختبرات حاسوب في جميع المدارس العاملة بنظام الفترتين، وتزويد تلك المدارس والمختبرات بـ (200) جهاز LCD، وكذلك تزويدها بـ (100) سبورة ذكية.

 

ولفت النظر إلى متابعة وزارته لمؤسسات رياض الأطفال، ومراقبتها وتطوير العاملين فيها من خلال عقد دورات متخصصة لمشرفات ومديرات رياض الأطفال العاملة بغزة.

 

وشدد على أن قطاع غزة يشهد حالة من "الاكتفاء" بالجامعات والكليات الموجودة حالياً؛" وأن الأمر يتطلب حالياً هو رفع مستوى الجودة التعليمية لديهما".

 

ونوه إلى أن وزارته استحدثت تفعيل هيئة التعليم والجودة لضبط ميدان التعليم ومحاسبة المخالفين، إضافة إلى تشكيلها لهيئة استشارية عليا لهيئة التعليم العالي، وتفعيلها لمجلس البحث العلمي وتشجيع جائزته في قطاع غزة.