انتقد وزير الأسرى والمحررين بغزة د. عطا أبو السبح، ضعف الحراك الشعبي والجماهيري مع قضية الأسرى، وخصوصاًالمضربين عن الطعام، واصفاً الحراك التضامني الحالي على المستوى المحلي والعربي بـ " الخجول ".
وقال أبو السبح في تصريحات لصحيفة فلسطين: "إن الحراك الموجود محلياً ودولياً لا يرتقي للمستوى المطلوب، في ظل استمرار الأسرى المضربين في إضرابهم، وانتهاك الاحتلال للحقوق المعيشية للأسرى عامة، مثمناً في الوقت ذاته، بعض الوقفات التضامنية محلياً ودولياً.
وأوضح أن الحراك الجماهيري الحالي دون المستوى المطلوب، " وهو الأمر الذي يستوجب على الجميع من فصائل ومؤسسات ووسائل إعلام محلية ودولية، إضافة إلى الإعلام التكنولوجي بضرورة مساندة المضربين عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم المشروعة ".
ونوه إلى أن أوضاع السجون المتدنية والتي تنعكس على الأسرى الفلسطينيين، " تستدعي تضافر كافة الجهود والقوى الفلسطينية، لتوحيد الفعاليات والخطوات المساندة للأسرى المضربين عن الطعام"، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة التحرك السريع والعاجل في كل من قطاع غزة، والضفة الغربية، ومخيمات الشتات الفلسطينية.
ويخوض 5 أسرى فلسطينيين إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على اعتقالهم التعسفي.
وناشد وزير الأسرى والمحررين جميع الجهات الحقوقية والدولية للضغط على (إسرائيل ) لإنهاء قضية الأسرى المضربين عن الطعام، والعمل على تحقيق مطالبهم العادلة والتي كفلتها جميع القوانين الدولية والإنسانية.
وطالب بضرورة متابعة مؤتمر تونس للأسرى، " والذي نفذ الكثير من توصياته "، إضافة إلى توصيات مؤتمر بغداد، وذلك من أجل تحقيق التضامن الدولي والأمثل لحوالي 4700 أسيروأسيرة فلسطينية.
وكانت العاصمة التونسية عقدت مؤتمراً حول قضية الأسرى الفلسطينيين ما بين 10 -12 / نوفمبر /2012م، تحت رعاية الرئيس التونسي منصف المرزوقي، خرجت بتوصيات إعلامية وشعبية وقانونية.
كما استضافت العاصمة العراقية لاحقاً مؤتمراً خاصاً حول قضية الأسرى الفلسطينيين، في 11 -12 ديسمبر 2012م، خرج بتوصيات حقوقية وإعلامية وعربية تدعو جامعة الدول العربية إلى تعيين مبعوث أممي في كافة المحافل الدولية لتمثيل قضية الأسرى، وتشكيل صندوق عربي لدعم الأسرى وعائلاتهم وكذلك المحررين منهم.