استنكرت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية كافة الإجراءات (الإسرائيلية) بحق المتضامنين العرب والأجانب في "قرية باب الشمس" التي أقاموها احتجاجاً على قرار الاحتلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية عليها، فيما يعرف بمخطط "إي 1" الذي سيفصل شمال الضفة عن القدس وجنوبها.
وعدت الوزارة في بيان صدر عنها الأحد مثل هذه الإجراءات العنصرية بأنها تأتي في سياق الدعاية الانتخابية لصالح رئيس حكومة الاحتلال، كما وتأتي في سياق فرض الهيمنة (الإسرائيلية) غير المشروعة على الأراضي الفلسطينية، وتكريس الاستيطان التوسعي، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
وطالبت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى مواصلة الفعاليات ومقاومة الاستيطان والجدار بمزيد من الخطوات العملية النضالية والوطنية، داعيةً المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل والفوري لإجبار الاحتلال على وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقديم المعتدين والمجرمين للعدالة الدولية.
ودعت الأمم المتحدة، ومنظماتها ومؤسساتها، والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة للعمل السريع من أجل توفير الحماية لشعبنا، ومعاقبة قادة الاحتلال (الإسرائيلي) على ارتكاب هذه الانتهاكات الصارخة للاتفاقيات.