قال وزير الصحة الفلسطيني د. مفيد المخللاتي: "إن الخطوات التي تحققها وزارة الصحة على صعيد تطوير الخدمات وتحسينها ما هي إلا مؤشر طيب، وبأننا نسير وفق الرؤية التي وضعناها لأنفسنا ولكوادرنا الصحية لكسر دائرة الحصار الصحي، والتحرر من الأزمات العاصفة التي مني بها القطاع الصحي بفعل سنوات الحصار".
جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح قسم طوارئ الباطنة بمجمع الشفاء الطبي، الأحد 14/1 بحضور النائب د. خميس النجار ومستشار رئيس الوزراء عيسى النشار ود. نصر التتر المدير الطبي لمجمع الشفاء الطبي ومدراء الوحدات والدوائر بالمجمع ورؤساء الأقسام وعدد من الأطباء والتمريض.
وقال الوزير المخللاتي: "إننا في هذا اليوم نشهد إضافة جديدة في سجلات الانجاز الصحي والتي رسمت خارطة النهوض بالمنظومة الصحية وفاءاً منا لشعبنا الصامد المرابط"، مشيراً إلى أن الارتقاء بخدمات الطوارئ إحدى الأولويات الثلاث التي وضعتها الوزارة لنفسها منذ ان تولينا وزارة الصحة قبل نحو أربعة شهر.
وأضاف "أن الوزارة حققت اختراقات كبيرة في ذلك الجدار الذي حال بين مرضانا وبين أدويتهم"، وأردف قائلا: "عملنا على توفير الأدوية ورفع أرصدتها خاصة في أقسام الاستقبال والعناية المركزة والعمليات والولادة وتخفيف عبء التحويل للعلاج بالخارج من خلال الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية كقسطرة القلب وجراحة القلب المفتوح"، منوها في ذات الوقت أن خدمات الولادة ستشهد بعد شهرين من الآن افتتاح التوسعة الجديدة لمستشفى الولادة في مجمع الشفاء الطبي.
كما ووجه الشكر والتقدير إلى آل العمصي على مبادرتهم الطبية في تبني مشروع تأهيل قسم استقبال الباطنة، معتبراً هذه اللفتة مشاركة كريمة من أبناء شعبنا وتعبير طيب عن مساندتهم لصمود شعبهم.
بدوره، تحدث د. نصر التتر عن الخدمات الجديدة التي سيضيفها القسم الجديد للمراجعين والمرضى، حيث يضم الكفاءات الطبية و12 سريرا منها 3 أسرّة عناية مكثفة.
من جانبه دعا أ. ماهر العمصي في كلمة نيابة عن آل العمصي إلى تبني مثل هذه المشاريع التي من شأنها تعزيز عمل الطواقم الطبية وترفع من كفاءة الخدمات الصحية للمواطن.
وأزاح د. المخللاتي والسيد ماهر العمصي الستار عن اللوحة التذكارية للقسم في إشارة للبدء الفعلي بعمل القسم الجديد بما يضم من أقسام وخدمات اطلع عليها الحضور، مقدرين للوزارة هذه الجهود المتواصلة لتحسين المنظومة الصحية في فلسطين.