غزة / الداخلية
واصلت المديرية العامة للتدريب التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني عملها خلال عام 2012 الماضي تدريب كوادر وضباط الوزارة وتأهيل منتسبي الأجهزة الأمنية وتطوير قدراتهم العلمية والتدريبية .
وخرَّجت مديرية التدريب خلال العام الماضي 30 دورة في القانون الدولي الإنساني بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي شارك فيها 900 ضابط من منتسبي وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية.
تأهيل الضباط
كما خرَّجت 385 ضابطاً ضمن دورة تأهيل الضباط الـ23، و95 ضابطاً ضمن دورة الحقوقين و 797 طالباً ضمن 4 دورات للجامعيين شملت الدورات الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة.
وأكد التقرير السنوي الصادر عن مديرية التدريب تخريجها 30 ضابطاً ضمن دورة تأهيل الضباط النسائية، وخمس دورات إنتاج المدربين الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة.
وأشار إلى أن مدرسة التدريب التخصصي التابعة للمديرية خرَّجت 6 دورات كما عقدت عدة دورات أخرى .
وبيَّن التقرير أن مديرية التدريب خرَّجت 850 طالباً ضمن 6 من دورات الأفراد التأسيسية العاشرة والحادية عشر والثانية عشر والثالثة عشر والرابعة عشر والخامسة عشر والسادسة عشر.
كما نظَّمت مديرية التدريب العشرات من الزيارات الاجتماعية بين طاقم التدريب كما استقبلت العشرات من الشخصيات البارزة والضيوف في مقر المديرية العامة للتدريب.
وأكد مدير عام المديرية العقيد محمود صلاح أن المديرية تعمل جاهدة لتقديم برامج متميزة تتماشى مع حاجة الأجهزة الأمنية للتطوير والتميز لرعاية رجال أمن يستشعرون عظم المسؤولية.
بينما قال نائب مدير عام المديرية العامة للتدريب المقدم هشام الكريري إن الوزارة حققت العديد من الإنجازات المقدمة للجمهور الفلسطيني خلال الفترة السابقة" .
ثقة الجمهور
وأكَّد المقدم الكريري خلال مداخلته في يوم دراسي تحت عنوان "ثقافة الأزمة في قطاع غزة بين الواقع والمأمول" أن المديرية العامة للتدريب عملت في وقت الأزمات واستمر عملها خلال العدوان الصهيوني واستهداف المقرات الأمنية ومقرات التدريب.
وأضاف "عمل تدريب الداخلية في ظل ظرف أمني صعب تحدَّت خلاله واقع الاحتلال وسياسته ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشار الكريري إلى أن وزارة الداخلية نفَّذت العديد من الحملات من بينها مواطن كريم يحميه شرطي حكيم .
وأكد أن الداخلية ماضية في تقديم الخدمات الأمنية اللازمة للمواطنين وكسب ثقة الجمهور الفلسطيني الذي يستحق كل الاحترام .