الداخلية: دماء صيام غرس أينع بانتصار السجيل
اللواء الجراح: كان أخاً كبيراً ومعلماً وصديقاً
أ. صلاح:لم يمرَّ عليَّ شخص بحكمته ودقته في العمل
الرائد شهوان:همه الدائم كيفية الحفاظ على النسيج الاجتماعي
غزة / الداخلية
تمرَّ الايام والسنين وتبقى ذكرى شخصية من أبرز الشخصيات التي عرفها المجتمع الفلسطيني في قلوب وعقول كل من عرفها او سمع بها انه الشهيد القائد سعيد شعبان محمد صيام وزير الداخلية والأمن الوطني في أول حكومة شكلتها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الذي استشهد في 15 يناير 2009م في حرب الفرقان .
أخ ومعلم
وقال اللواء جمال الجراح مدير عام قوى الامن الوطني حاليا وكان سابقا قائد القوة التنفيذية التي اسسها الشهيد صيام " أبو مصعب كان كالأخ الكبير والمعلم والصديق مع كل من يتعامل معه".
وأضاف اللواء الجراح "كان أبو مصعب يستخدم سلطاته متى يحتاج ومتى يريد ومع ذلك نجده كالأب والمربي وهذه الصفات قلما نجدها في قائد في مركزه".
وتابع "كنا نتمنى اللحظة التي نشاهده ونجلس معه فيها فقد كانت له مواقف طيبة كثيراً خصوصا في الظروف التي كانت فترة الشرطة التنفيذية التي اسسها الشهيد".
الدقة والحكمة
فيما أكَّد أ. ابراهيم صلاح مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية حاليا ومدير مكتب الشهيد سعيد صيام سابقاً أن "أبو مصعب" كان متواضعاً حكيماً لم يمرَّ عليه شخص بحكمته.
وقال صلاح "كل كلمة كان ينطقها الشيخ سعيد وكل كتابة من كتاباته كانت تعبر عن الحكمة البالغة التي كانت هي الملكة الرئيسية التي يمتاز بها".
وبين أن الشهيد صيام كان يشكل عنوان النجاح في كل طريق يسلكه فكان منظم في عمله ويحب أن يؤدى ا لعمل بشكل نظامي .
كلمة للتاريخ
بينما قال الرائد إسلام شهوان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية بأنَّ الحكومة والعمل التنظيمي لن يعوضا شخصية كشخصية الوزير الشهيد سعيد صيام بكل ما فيه من صفات ادارية وإنسانية وخلقية.
وأشاد شهوان بمناقب الوزير صيام، مؤكداً أنه تميز بعلاقة طيبة مع من يعملون معه بدون رسميات اتسمت بالدفء الأخوي فكان كالوالد الحنون وعندما كان يطلب منا الأوامر يطلبها بروح أخوية".
ولفت شهوان الذي شغل منصب الناطق باسم الشرطة إبان فترة تولي الشهيد صيام وزارة الداخلية إلى أن الهم الدائم للوزير صيام كيفية الحفاظ على النسيج الاجتماعي في قطاع غزة عبر لقاءات مستمرة مع كبار ومخاتير العائلات وحرصه أن يكون قريب من جميع الفصائل الموجودة على الساحة الفلسطينية لتعزيز الوحدة بينهم .
في حين أكَّدت وزارة الداخلية أنها ماضية في بناء مؤسسة أمنية شاملة ومواصلة المشوار الذي بدأه الوزير الشهيد صيام وإخوانه شهداء الوزارة ممن ارتقوا على مدار السنوات الماضية في حرب الفرقان ومعركة حجارة السجيل، معتبرةً أن دماء صيام بمثابة غرس أينع بانتصار السجيل.
وقالت الوزارة في بيان صحفي في الذكرى الرابعة لاستشهاد صيام " تمرُّ علينا الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ صيام وها هي كلية الشرطة الفلسطينية التي كانت حلماً إبان تأسيسه وزارة الداخلية قد خرجت اليوم دفعة البكالوريوس الأولى ودفعتي الدبلوم الأولى والثانية في العلوم الشرطية والقانونية".