في حوار مع مدير عام المديرية العامة للتدريب

العقيد صلاح: نصقل شخصيات الضباط مهنياً ونؤهلهم إدارياً وقيادياً

21 يناير/كانون الأول 2013 الساعة . 10:16 ص   بتوقيت القدس

 

 نعد الخطط التدريبية المبنية على أحدث المعلومات والتطورات

وضعنا حلولاً خلاقة عبر ضغط المواد بما لا يخل بالمنهاج والمحاضرات

نُعالج نقاط الضعف بناءً على استطلاعات رأي نجريها

غزة / الداخلية

أكد العقيد محمود صلاح مدير عام المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن المديرية تعكف على التطوير المستمر في المجال التدريبي.

وقال العقيد صلاح في حديث خاص لموقع الداخلية :"نقوم بإعداد الخطط المبنية على الأخذ بأحدث المعلومات والتطورات الخاصة بالعلوم الأمنية والعسكرية والشرطية" .

مجريات التطوير

وأشار إلى أن المديرية العامة للتدريب تنفذ الدورات بعد إجراء استطلاعات رأي واستبيانات لتوضيح نقاط الضعف ليتم تلافيها وعلاجها، مبيناً أن وزير الداخلية يتابع بشكل دائم مجريات التطوير داخل مؤسسة التدريب.

ولفت صلاح إلى أن مديرية التدريب وقعت بتكليف من وزارة الداخلية عدة بروتوكولات مع عدة جهات حكومية وغير حكومية خلال عام 2012 المنقضي مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية وكلية الزيتونة وغيرها من المؤسسات.

واستعرض مدير التدريب في الداخلية إنجازاتهم خلال الفترة السابقة والدورات التي خرجتها المديرية خلال عام 2012 المنصرم.

وأوضح أن المديرية العامة للتدريب خرجت عدة دورات خلال العام الماضي وختمت السنة بتكريم المحاضرين والمدربين المتميزين القائمين على العملية التدريبية.

وأضاف العقيد صلاح "سنستكمل في عام 2013 الجاري الدورات في جميع المنشئات كمعهد التدرب ومركز التدريب ومدرسة التدريب التخصصي ومعهد التدريب الراقي" .

وأشار إلى أن معهد التدريب سيواصل مهامه في إعداد دورة التأهيل الـ24 والجامعيين السادسة والسابعة، فيما سيبذل مركز التدريب الجهود لإتمام الدورات التأسيسية الـ17 والدورات التنشيطية.

وتابع "بينما جاري تدريب العنصر النسائي في مدرسة التدريب التخصصي وتأهيل 27 منهن ويعمل معهد التدريب الراقي على إعداد المدربين ويستعد لتنفيذ دورة إعداد المدربين السادسة".

وأكد العقيد صلاح أن المديرية العامة للتدريب تعمل على تأهيل كافة منتسبي وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية وإعداد الطلبة الجدد، منوهاً إلى أن المديرية تضم قسمين رئيسيين أولها التعليم وثانيهما التدريب.

إدارياً ومهنياً

وأوضح أن الشق الأكاديمي يشمل الأمور النظرية والتعليمية والإدارية والأمنية، بينما يشمل الشق التدريبي على الأمور الميدانية، عازياً هدف الجانبين لصقل شخصيات الضباط مهنياً وإعداد ضابط مؤهل إدارياً وقيادياً وأمنياً .

وعدَّ صلاح الجانب الأكاديمي في عمل مديرية التدريب "مهماً"، مستطرداً "نعمل في هذا الشق المهم على تطوير الجانب الإداري وتقديم محاضرات في فن التواصل والتخطيط الاستراتيجي والوقت وإدارة الاجتماعات لأن الضباط يحتاجون لعلوم إدارية تؤهلهم للعمل القيادي".

وعدد أبرز العلوم الأكاديمية التي تقدمها المديرية للضباط كالعلوم القانونية والشرطية والإدارية والأمنية والعلوم العامة كذلك استحداث محاضرات في أحكام وتلاوة القرآن الكريم، منبهاً إلى أن طبيعة العلوم المقدمة منهجية ولا منهجية.

وفيما يتعلق بطبيعة عملهم خاصة بعد العدوان الأخير على غزة في نوفمبر الماضي، قال العقيد صلاح "كنا نعمل قبل الحرب بشكل طبيعي وأصبحنا الآن نعمل ضمن نظام الطوارئ حسب فترات معينة قسم الطلاب وفقها" .

وشدد على أن مديرية التدريب أخذت العبر والعظات بعد معركة "حجارة السجيل" وواصلت العمل وتنفيذ الدورات الجارية لديها حالياً.

حلول خلاقة

واستطرد "وضعنا حلولاً خلاقة ضمن خطة الطوارئ عبر ضغط المواد الأكاديمية بما لا يخل بالمنهاج والمحاضرات وفق برنامج نعمل به خلال المدة الموضوعة للجميع المقدرة بأربع شهور".

وأشار العقيد صلاح إلى أن المديرية العامة للتدريب ألغت إجازة يوم الخميس من كل أسبوع لسد النقص في المحاضرات واستغلال الوقت.

وبالنسبة للعلاقة التي تربط المديرية مع الأجهزة الأمنية والإدارات المختلفة في الوزارة، قال صلاح إن مديرية التدريب تقوم برسم السياسة العامة للتدريب في الداخلية ويجمعنا بمدراء التدريب في الأجهزة الأمنية علاقات أخوة ضمن اللجنة العليا للتدريب التي نتبع لها" .

وأكد أن المديرية العامة للتدريب تعمل على تنفيذ الأصول العامة بينما يتلقى الطلبة والمتدربون الجوانب المتخصصة كل في إدارة التدريب الخاصة بجهازه فيما يتعلق بالدورات البحتة الخاصة بتلك الأجهزة.