أكد د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، أن إجراءات وخطوات المصالحة ستتعطل إذا لم يتم تهيئة الأجواء الحقيقية والعملية لها.
وذكر د. رزقة في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء اليوم ،الأربعاء، أن استمرار الاعتقالات السياسية بالضفة الغربية وقمع الحريات والتصريحات المنددة بزيارة رئيس الوزراء الماليزي لغزة لا تشير إلى أجواء طيبة في ملف المصالحة.
وجدد تمسك الحكومة بإنجاز ملف المصالحة وضرورة حل كل الملفات بشكل متوازي وكامل كملف الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
ووصف رزقة زيارة رئيس الوزراء الماليزي لقطاع غزة بالتاريخية لأنها الأولى التي يقوم بها رئيس دولة إسلامية غير عربية، لافتاً إلى أن الزيارة تحمل معاني ودلالات سياسية إلى جانب دلالاتها الإنسانية والاقتصادية والتعاونية والتضامنية.
وقال: " إنه لعمل عظيم أن يقطع رئيس الوزراء الماليزي مئات الآلاف من الكيلومترات لزيارة غزة والتضامن مع شعبها ومعاينة جرائم المحتل الصهيوني".
وعبر عن استغرابه الشديد لبعض التصريحات المعترضة على زيارة رئيس الوزراء الماليزي لغزة، مؤكداً أن الأخير لم يأتي لغزة لمناقشة قضية الشرعية الفلسطينية بل لدعم الشعب الفلسطيني في فلسطين كافة".
وحول نتائج الانتخابات نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" ، عد رزقة تراجع شعبية نتنياهو نتيجة فشله في عدوانه على قطاع غزة وإدارة العلاقات مع أمريكيا والتعاطي مع ملف البرنامج النووي الإيراني إلى جانب استعلاءه التقليدي على الأحزاب والقوى "الإسرائيلية" وتحالفه مع ليبرمان.