خلال الحفل الختامي لعام التعليم

هنية يؤكد دعم الحكومة للقطاع التعليمي مادياً ومعنوياً

28 يناير/كانون الأول 2013 الساعة . 09:38 ص   بتوقيت القدس

 

 

 

أكَّد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية على أنَّ وزارته تولي القطاع التعليمي اهتماماً خاصاً، وأنها تعمل على دعمه مادياً ومعنوياً وبكافة الطرق.

كلام هنية جاء خلال حضوره حفل اختتام عام التعليم وتخريج أفواج طلائع التحرير(برنامج الفتوة)، الذي أقامته وزارة التربية والتعليم العالي على أرض ملعب اليرموك بغزة.

وحضر الحفل بجانب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني، ووزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد، وأبو عبيدة الجراح قائد جهاز الأمن الوطني الذي أشرف على برنامج الفتوة، وعدد كبير من الشخصيات القيادية، ونواب المجلس التشريعي، ووفد تضامني من جمهورية اليمن، إضافة لطلائع التحرير البالغ عددهم 5000 طالب، وذويهم.

وأوعز هنية -خلال كلمته- لوزارة التربية والتعليم بالاستمرار بمشروع الفتوة وتطويره، وجعله مشروع تربوي متكامل.

مدرسة عسكرية

ودعا الوزارة إلى إنشاء مدرسة عسكرية يلتحق بها الطالب من المرحلة الإعدادية وحتى يتخرج منها متخصصاً في أحد العلوم العسكرية، وأن يبدأ الالتحاق بها مطلع العام المقبل، والأمر الأخير أن الفتوة التي بدأت هذا العام حكاية لن تنتهي إلا بالنصر والتحرير.

وقال هنية إن الجيل الحالي هو جيل مفصلي في مرحلة مفصلية، فهم صناع العز، علموا الدنيا كيف يكون أبناء فلسطين، وأنه جيل قادر على التصدي للأعداء والرد على عدوانهم، بل هو جيل بداية التحرير.

وعبر هنية عن عظيم امتنانه لوزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم الوزير لما يبذلوه من جهد وتضحية في سبيل الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية، وشكر وزير الداخلية والامن الوطني على جهد وزارته التي أشرفت وتابعت برنامج الفتوة، كذلك كتائب القسام التي رعت البرنامج.

بدوره، أشاد وزير التربية والتعليم د. أسامة المزيني ببرنامج الفتوة، وأشار أنه يأتي ضمن سعي وزارته للمساهمة في إعداد الرجال من خلال افتتاح الفرع الشرعي والفتوة، مستشهداً بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير".

 

طريق الإصلاح

ونوه إلى أنَّ مخيمات طلائع التحرير بدأت من باب التفاؤل بهؤلاء الشباب، ولأنَّ فلسطين لا يحررها جاهل ولا كسول.

وقال: "سنغير تربية أبنائنا الطلاب ليصبحوا رجالا أولي بأس شديد، نفخر بهم ونعتمد عليهم في معركة التحرير القادمة، وشرف لنا أن يأتي تخريج هؤلاء في ذكرى مولد قائد المجاهدين محمد عليه الصلاة والسلام".

وأضاف بأن الفتوة ليست الإنجاز الوحيد في عام التعليم، بل كان العام حافلا بالإنجازات، وأن وزارته لا زالت  تسير في نفس الطريق، لتكمل طريق الاصلاح والتطوير, فبالرغم من كل ما حققته من إنجازات، وثورات، ونقلات نوعية، فإن التعليم ما زال بحاجة أيضاً إلى التطور، وأن الوزارة تعكف على وضع الخطة الاستراتيجية الخمسية للارتقاء بالتعليم.

وخاطب المعلمين الحاضرين للحفل بالقول "اطمأنوا وتفاءلوا، الحكومة وافقت على إقرار الكادر الجديد للمعلم الفلسطيني، الذي سيكون له أثر على تحسين وضع المعلم"

وفي ختام كلمته، شكر المزيني رئيس الوزراء الفلسطيني على اهتمام الذي يوليه للتعليم، وعلى دعمه المادي والمعنوي لمسيرة التعليم.

كما شكر وزارة الداخلية والامن الوطني على جهودها المميزة ببرنامج فتوة، وخص بالشكر كتائب الشهيد عز الدين القسام لاحتضانهم مخيمات طلائع التحرير وعلى تقديمهم كل مقومات إنجاح المخيمات، وفي النهاية شكر كل من يعمل في حقل التعليم على تميزهم وأداءهم.

عمل مسرحي

 

وتخلل الحفل الكلمات والفقرات فنية، وعروض عسكرية ورياضية، وقدمت مجموعة من الطالبات انجازات عام التعليم من خلال اوبريت فني على المسرح، وقدمت مجموعات من طلائع التحرير عدداً من العروض بدأتها باستعراض مجموعاتها امام الجماهير، والاصطفاف في ملعب اليرموك.

وأثارت العروض دهشة الجميع بعروض الإنزال والذي ختموه بإنزال شعار الفتوة، وتنوعت بقية العروض ما بين تشكيل الأهرام البشرية التي تحمل أسماء المديريات، والجمباز واجتياز الموانع، لتختم الفتوة فقراتها بعرض الصاعقة الذي قدم خلاله المشاركون اداءً متميزاً في القفز واجتياز حلقات النيران، والزحوفات.

وفي نهاية الحفل أبى الوفد اليمني إلا أن تكون له بصمة، وإشارة في الاحتفال، من خلال أحد منشديه الذي أنشد على المسرح، جاذباً الجميع بنقاء صوته وجماله.