شملت وجهاء ومخاتير المحافظة

رئاسة التوجيه السياسي تنفذ جولة ميدانية على مقرات الأجهزة الأمنية بمحافظة الشمال

5 فبراير/شباط 2013 الساعة . 02:32 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

نفذت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة جولة ميدانية على مقرات الأجهزة الأمنية في محافظة شمال قطاع غزة والتي تأتي في مستهل حملة " بكم انتصرنا " وتهدف زيارة مقرات الأجهزة الأمنية والعشائر والإصلاح في قطاع غزة.

وشملت الجولة مقرات كافة الأجهزة الأمنية والشرطة ومديرية الإصلاح والعشائر في محافظة شمال قطاع غزة.

وشارك في الجولة رئيس الهيئة العميد محمود عزام، ونائبه المقدم زكي الشريف والعقيد الدكتور محمد الجريسي مدير إدارة المحافظات، والمقدم محمد السيسي محافظ الشرطة بالشمال، وجمال الكحلوت مدير العشائر والإصلاح بمحافظة الشمال، والرائد محمد عطا الله مدير الرقابة والتفتيش.

كما شارك في الجولة الأستاذ ناصر أبو زايدة مدير الهيئة بالمحافظة، والرائد عبد اللطيف أبو لوز مدير وحدة العلاقات العامة والإعلام بالهيئة، والنقيب عبد اللطيف القانوع مدير العلاقات العامة بالهيئة إلى عدد من مسئولي الهيئة.

وخلال الجولة أوصى العميد عزام أفراد وضباط الأجهزة الأمنية بالإحسان إلى الناس، ومعاملتهم برفق لأنهم هم الذين وقفوا بجانب المقاومة بكافة المنعطفات الخطيرة، وكانوا الحصن الحصين للجبهة الداخلية.

كما أوصى وجهاء ومخاتير العائلات خلال زيارة مديرية الإصلاح والعشائر باحترام القانون وتسهيل مهمات رجال الأمن، التي في الأساس مصلحة للمواطنين والوطن.

وأشار العميد عزام إلى تشارك رجل الأمن والمواطن في تعزيز الأمن والأمان من خلال رفض كل مظاهر الانحراف والرذيلة ومساعدة رجال الأمن للوصول إلى المجرمين ومنع الجريمة قبل حدوثها.

وبين أن وزارة الداخلية بكافة أركانها ومن خلفها الحكومة الفلسطينية خدمة المواطنين عبر توفير الأمن والأمان لهم.

ولفت العميد عزام إلى أن الأمن الذي نحياه واقعاً في فلسطين وفي قطاع غزة على وجه الخصوص يأتي بعد تقديم نموذج مشرق ونتاج للتعاون الدؤوب والمتواصل بين رجال الأمن والمواطنين.

ووجه حديثه لأفراد وضباط الأجهزة قائلاً: "أنتم حراس وحماة هذا الوطن وبفضل الله عز وجل أولاً وأخيراً وبجهودكم المخلصة تسير المؤسسة الأمنية من إنجاز على إنجاز ومن نصر إلى نصر في مختلف الميادين والمحطات وأعلموا أن فلسطين وغزة على وجه الخصوص ليس لها مثيل في واقع الأرض وكثيراً من شعوب العالم يغبطونكم على رباطكم وجهادكم، فأعلموا أنكم عنوان لهذا الدين، فلا يؤتين الإسلام من قبلكم أيها الأحباب".

وأضاف أن "رسالتنا إليكم أن أخلصوا في عملكم واتقوا الله ما استطعتم واحذروا من النفس والهوى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا الإثم والعدوان، ونوصيكم أن تتعاملوا مع الناس برفق وأن تحسنوا إليهم بشكل تليق بثبات الناس بجهودهم وفضلهم في حماية الجبهة الداخلية ودعم المقاومة، فالعدو يخسر الملايين لحماية الجبهة الداخلية وتعزيزها ولا يصل إلى معشار صمود وصبر شبعكم وجبهتكم الداخلية".

وشملت الجولة نزلاء مديرية الإصلاح والتأهيل في محافظة الشمال، حيث خاطب العميد عزام هؤلاء النزلاء بالقول "أيها الأخ النزيل إن السجن هو محطة مظلمة من محطات الإنسان وهذا ابتلاء فيجب على الإنسان أن يصبر وأن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب ويعيد حساباته وليخلص النية لله عز وجل ويعزم على التوبة النصوح وإلى رد المظالم إلى أهلها".

وأضاف"لتكن هذه المحنة منحة كي يستفيد الإنسان وليقلع عن الذنب ويفتح صفحة جديدة مع ربه أولا ومع نفسه ومع الناس ومع من أساء إليهم".

من جانبهم أثنى مدراء الأجهزة الأمنية في محافظة الشمال والمسؤولين المشاركين في الجولة على جهد هيئة التوجيه السياسي والمعنوي الرائع في الارتقاء بمستوى أبناء وزارة الداخلية.

وأشار هؤلاء إلى حالة الأمن والأمان التي يعيشها قطاع غزة بسبب الجهود العظيمة التي بذلتها وتبذلها الأجهزة الأمنية في القطاع لتوفير الحماية للمواطن.

وجرى خلال الجولة استعراض العديد من القضايا التي تهم المواطنين حيث وعد قادة الأجهزة الأمنية ببحثها ووضع الحلول المناسبة لها.

وقال أبو لوز إن الحملة شملت زيارة مراكز الأجهزة الأمنية أبرزها محافظة الشرطة بالمحافظة، ومركزي الشرطة بمعسكر جباليا ومركز زايد المدمرين، ومديرية الدفاع المدني، ووجهاء ومخاتير العائلات بالمحافظة، ومديرية الإصلاح والتأهيل العشائر ومقر الهيئة بالشمال.

وأشار إلى أن الحملة تعتبر الأكبر من نوعها في قطاع غزة مؤكدا أن تسعى من خلالها لتوطيد أواصل العلاقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية حيث تشمل هذه الحملة، زيارة كافة المحافظات الخمس في قطاع غزة، ضمن وفد رفيع المستوى لقادة المحافظات بالأجهزة الأمنية، ونواب المجلس التشريعي ووجهاء ومخاتير ودعاة.

وذكر أن الحملة تأتي لتعزيز الخدمة المقدمة للمواطنين بمختلف مناحي الحياة، وتعزيز روح التعاون والتخفيف عن كاهل المواطنين مما يساعد على نشر روح التسامح والتعاون والوفاء للصمود في وجه العدو الصهيوني .