غزة / الداخلية
توظِّف الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية والأمن الوطني كافة الوسائل الإعلامية الحديثة لتقوم بدورها بأكمل شكل وأبهى صورة، وتواكب هذه الحداثة في "التفاعلية" بينها وبين الجمهور الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتخلق معه بصمة جديدة في التطوير والبناء.
ويبدأ هذا التواصل عبــر صفحة وزارة الداخلية والأمن الوطني على موقع فيسبوك لتشمل الصفحة نوافذ عديدة من أبرزها نافذة|| ناقش وتواصل|| التي تهدف لتبادل الآراء والنقاش حول أهم وأبرز القضايا التي تمس حياة المواطن الفلسطيني والدور الذي تقوم به الوزارة.
وبرزت نجاحات وزارة الداخلية في إفشال مخططات الاحتلال خلال سنوات ما بعد حرب الفرقان وخلال حرب حجارة السجيل في حفظ الأمن وتأمين الجبهة الداخلية وحالة الحرب الخفية وصراع الأدمغة مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية في محاربة ظاهرة العملاء.
وتناولنا بنافذة || ناقش وتواصل || عبر صفحة الداخلية على الفيسبوك " ظاهرة العملاء"، بسؤال كيف ترى الأداء الأمني لوزارة الداخلية والأمن الوطني في مجابهة العدو الصهيوني ومحاربته أمنياً في ظاهرة العملاء؟.
وتعددت الآراء ووجهات النظر في النقاش المفتوح عبر النافذة حيث يرى أ. عبد الحميد عبد العاطي أنَّ قضية العملاء قديمة جديدة وستبقى ما دام الاحتلال موجود، مؤكَّداً أنَّه لابد من مواجهة العملاء وخاصة في الأساليب التي تتبعها الداخلية في الكشف عن العملاء بأنها جيدة وتستحق كل الاحترام.
ويتفق أ. أمجد شراب مع المشارك عبد العاطي بأن دور الداخلية رائدٌ في هذا المجال وخاصة في فتح باب التوبة والتستر عليهم وعدم فضحهم، وبارك الجهود التي تقوم بها الوزارة في هذا الصدد.
بينما يقول أ. صلاح محجز عبر النافذة أنَّ جهود الداخلية في مجال ملاحقة العملاء لم يشهد له مثيل في أي فترة من فترات الاحتلال سواء على صعيد العمل الأمني الحكومي أو التنظيمي خلال الفترات السابقة ووصفها بجهود جبارة وطيبة.
وترى الناشطة لميس أبو ندى أنَّ التقارير خلال الحرب الأخيرة أكَّدت نفاذ بنك الأهداف الصهيوني مما يعدَّ إنجازاً على مستوى الوزارة، وترى لابد من تكثيف مزيداً من الجهود في هذا الجانب .
بينما تؤكِّد الناشطة أم أسامة أنَّ ثمار الطمأنينة والاستقرار بقلوب أبناء الشعب الفلسطيني يأتي بسبب جهود ودور الداخلية خاصة في أوقات الحرب ولما تأمنه الداخلية على المستوى الداخلي في حفظ وحماية الأماكن من كل شر خارجي .