4 آلاف متضامن زاروا غزة منذ نوفمبر

7 فبراير/شباط 2013 الساعة . 03:28 م   بتوقيت القدس

 

قال أمين عام مجلس الوزراء عبد السلام صيام، إن الحكومة عملت على فتح آفاق التعاون والتواصل مع المحيط الخارجي من أجل تعزيز صمود المواطنين، وفتح قنوات اتصال مع العالم الخارجي، واستقبال المتضامنين العرب والأجانب في قطاع غزة.

وأوضح صيام خلال لقائه بالنخب والإعلاميين في مدينة غزة، الخميس، أن القطاع الساحلي المحاصر إسرائيليًا منذ ما يزيد عن 6 سنوات، استقبل بعد معركة "حجارة السجيل" منتصف نوفمبر الماضي، ما يزيد عن 4 آلاف متضامن من 45 دولة.

وبين أن المتضامنين جاءوا إلى قطاع غزة في إطار وفود التضامن والشخصيات الاعتبارية والأطباء، حيث بلغ عدد الوفود الرسمية والشعبية أكثر من (138) وفدًا.

وأشار صيام إلى المكاسب التي تحققت بعد العدوان الأخير على غزة، والمتمثلة بدخول الصيادين 6 أميال في البحر، وتسهيلات دخول بعض مواد البناء، ووقف الاغتيالات، وإلغاء "المنطقة الحدودية العازلة" التي فرضها الاحتلال.

وأكد صيام أن الإعلام الفلسطيني يضاهي وينافس الإعلام الإسرائيلي في طرحه للقضايا الفلسطينية، وقال: "إن الإعلام الفلسطيني أثبت أنه قادر على أن يوصل رسالته إلى الجمهور المحلي والدولي بشكل قوي".

وقال: "إن الحكومة كانت وما زالت حاضنة للمقاومة ومساهمة في أسباب دعم وصمود الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أنه تم العمل على تعزيز نهج المقاومة وفي المقابل كان هناك فشل ذريع لخط التفاوض والتسوية.

وأشار إلى تمكن الحكومة من تفعيل دور الإعلام الحكومي في وجه ممارسات الاحتلال فيما يمس قضية القدس والأسرى والاستيطان والعدوان، والتعاون في إنجاز ملف المصالحة من خلال دعوة رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر إلى غزة واجتماع رئيس الوزراء به.

أما بالنسبة للإنجازات التي حققتها الحكومة في مجال قطاع الأمن والحكم؛ أوضح صيام أن حكومته واصلت مكافحة الغلاء ومحاربة الاستغلال، وضبط الأمن على الحدود والحد من أضرار الأنفاق، وإدارة الأزمات والكوارث بطريقة سليمة.

وأوضح أنه تم العمل على تحسين الأداء الحكومي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والنزاهة في عملية التوظيف، وتخفيض النفقات الحكومية، لافتاً النظر إلى إعداد أنظمة ولوائح تنظم التعاطي مع بعض القضايا.

ونوه إلى أن الحكومة عملت على حماية المقاومة من عبث العابثين، وخلق تواصل ايجابي مع جميع الفصائل، وحماية الجبهة الداخلية أثناء الحرب رغم الظروف الصعبة، وردع العملاء والمشبوهين وفق القانون، وحفظ النظام العام في البلد.

وأشار إلى تمكن الحكومة من إعادة إعمار حوالي 90% من البيوت التي تم تدميرها في حرب الفرقان، وإعادة بناء ما يزيد عن 90 وحدة سكنية من مجموع 200 وحدة سكانية تم تدميرها في معركة "حجارة السجيل"، مضيفاً أن العمل جار على إعادة بناء ما دمره الاحتلال.