يحتضنه التوجيه السياسي

منتدى حُفاظ وقُرَّاء الداخلية .. نُواةُ جيل التحرير

8 فبراير/شباط 2013 الساعة . 01:30 ص   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

تعمل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على البدء بتدشين مشروع حفاظ وقراء وزارة الداخلية لصناعة رجل أمن خلقه القرآن.

ويعتبر هذا المشروع سابقة أولى من نوعها والذي يعمل على إيجاد كيان أو بوتقة تجمع حفظة كتاب الله وأصحاب الأصوات الندية وكذلك الحاصلين على دورات متقدمة كالسند في القراءات المتعددة والروايات المختلفة من كافة منتسبي وزارة الداخلية.

أهمية خاصة

ويُشرف مركز القرآن الكريم في التوجيه السياسي على هذا المنتدى برعاية وتوجيهات مباشرة من وزير الداخلية فتحي حماد الذي يولي هذا الجانب أهمية خاصة ويسلط موقع "الداخلية" الضوء على دور المنتدى وأهدافه وطموحاته .

وعدَّ العميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي منتدى حُفاظ وقُرَّاء الداخلية يمثل النواة والقاعدة الأساسية لبناء وإعداد جيل التحرير والنصر القادم باعتباره نموذجاً فريداً من نوعه في واقعنا المعاصر يُحتذي به على المستوى العربي والإسلامي.

وأوضح العميد عزام في حديث لملحق الداخلية أن بدء التوجيه السياسي بهذا المشروع يؤكد على ربًّانية أفراد الداخلية, والعمل على إعدادهم وبناءهم بناءً حقيقياً على منهج الله .

وتقدم بالشكر لوزير الداخلية وكافة الأجهزة والإدارات على جهودهم المباركة في الارتقاء بأفراد الداخلية، واهتمامهم المتواصل بالقران الكريم على وجه التحديد .

بدوره قال أ. عزات السويركي مدير منتدى الحفاظ والقراء إن "تدشين المشروع يأتي في إطار حرص الداخلية الدائم والحقيقي للارتقاء بأبناء وزارة الداخلية ليمثلوا قدوة في شتى المجالات".

وأكد السويركي سعيهم لإنتاج وصناعة رجل أمن خُلقه القرآن ليُعطي الصورة الحقيقية والناصعة للوزارة.

الأصوات الندية

وسيضم المنتدى بحسب السويركي كل من يرغب في الانضمام إليه من حفظة القرآن الكريم وحملة السند وأصحاب الأصوات الندية والمهتمين بتطوير أنفسهم في هذا الجانب .

من جانبه أ. باسم كلوب مشرف مركز القران في التوجيه السياسي هدف المنتدى تزويد منتسبي الداخلية بالثقافة القرآنية التي ستنعكس بشكل أساسي عليهم من خلال تعاملاتهم مع الجمهور .

وقال كلوب "عقدنا عدة دورات أحكام تأهيلية شملت 50 طالباً من مديرية التدريب إضافة لدورات أحكام عليا ونستعد حالياً لافتتاح دورة سند متصل عن النبي صلى الله عليه وسلم لأول مرة".