فيسبوكيات الداخلية .. برنامج "الفتوة" وأثره على الجيل القادم

10 فبراير/شباط 2013 الساعة . 09:38 ص   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

طبقت وزارتي التربية والتعليم والداخلية برنامج "الفتوة" في المدارس الحكومية الفلسطينية بهدف نشر ثقافة المقاومة وبناء الجسد وتعزيز القيم والمفاهيم الرجولية والوطنية لتأسيس الشباب الفلسطيني الناشئ كمقدمات للنصر والتحرير .

وطرحنا في نافذة || ناقش وتواصل|| عبر صفحة الداخلية على الفيس بوك تساؤلاً "ما رأيك ببرنامج " الفتوة" وكيف سيكون أثره على الجيل القادم ؟.

وعرضنا استطلاع للرأي بسؤال ما مدى أثر برنامج "الفتوة "على الشباب الناشئ؟ ، هل يترك أثر إيجابي أو سلبي أو لا يترك أثر ؟

وأضحت نتائج استطلاع الرأي على مدار أسبوع على فيسبوك، أنَّ مجموعة من الجمهور يعتقدون أنَّ برنامج الفتوة يترك أثر إيجابي على الشباب الناشئ بنسبة (93%).

بالمقابل ترى عينة ثانية أنَّ برنامج الفتوة يترك أثر سلبي بنسبة (4%)، فيما رأت مجموعة أخرى أن برنامج الفتوة لا يترك أثر بنسبة(3%).

وتعددت الآراء ووجهات النظر في النقاش المفتوح عبر النافذة حيثُ يرى أ. طه محمد أنَّ الفراغ في سن المراهقة يزيد الطيش والعشوائية، وأنَّ مخيمات الفتوة أوجدت إشغالاً وتنشيطاً لهم وزرع الوطنية والكفاح في عقولهم وقلوبهم .

ويتفق أ.ياسر الديراوي مع المشارك طه في أنَّ الشباب الصاعد يتعلمون فنون القتال ليكونوا على استعداد في ميدان العلم والقتال .

بينما يقول أ.عبد الرحمن أحمد أنَّ برنامج الفتوة سعى لنشر الفكر المقاوم بين شرائح الشباب قائلاً : إنَّني متيقن أنَّ النصر قاب قوسين أو أدني من هذا الجيل المؤمن".

وتصف الناشطة إيمان مخيم الفتوة بأنَّه مخيم رائع يقوم على نشر الفكر والثقافة وحب فلسطين الحقيقي في ظل ما نواجهه في نشر الفكر الغربي في بلادنا التي تقوم بها بعض الجهات الخارجية.

 ونستعرض سوياً أهم الآراء المميزة التي طرحها الأعضاء عبر صفحة الداخلية على فيسبك بنافذة || ناقش وتواصل ||.