خلال افتتاح مدرسة مهدية الشوا ببيت حانون

المزيني: عام التعليم شرارة الانطلاق لتحقيق الانجازات التربوية

10 فبراير/شباط 2013 الساعة . 05:45 م   بتوقيت القدس

 

 

أكد وزير التربية والتعليم العالي د.أسامة المزيني أن الانجازات المتلاحقة التي حققتها وزارته مؤخرا، تمثل جزءا من الخطة الطموحة التي تسعى الوزارة إلى تحقيقه في الفترة المقبلة، مشددا على أن عام التعليم الفلسطيني 2012 كان الشرارة التي انطلقت من خلاله الثورة التربوية الشاملة على خطى تحسين جودة التعليم الفلسطيني والنهوض بالواقع التربوي بشكل عام.

جاء ذلك خلال افتتاح الوزير، اليوم، مدرسة "مهدية الشوا الثانوية للبنين" بمدينة بيت حانون بحضور وزير الحكم المحلي د.محمد الفرا، ومستشار الوزير جمال أبوهاشم ومدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم، ورئيس بلدية بيت حانون د.محمد نازك الكفارنة.

وأشار المزيني إلى أن افتتاح مدرسة "مهدية الشوا" يمثل باكورة باقة من الافتتاحات لمجموعة جديدة من المدارس، موضحا انه تم مؤخرا افتتاح (18) مدرسة جديدة، ووضع حجر الأساس لـ(27) مدرسة أخرى، سيتم الانتهاء منها قبل بدء العام الدراسي المقبل.

ولفت إلى أن الأيام القريبة القادمة ستشهد افتتاح مدرسة التقوى بمديرية غرب غزة، ومدرسة يافا بمديرية شرق غزة إلى جانب (10) مصلّيات جديدة.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الثورة العمرانية الكبيرة التي تشهدها منشآت الوزارة، ستقضي على نظام الفترتين في المدارس والذي يحمل في طياته الكثير من الجوانب السلبية والمعيقات التربوية، مشيرا إلى أن مديرية شمال غزة ستكون أولى المديريات التي ستعمل بنظام الفترة الواحدة.

 

وقال "إن الوزارة بكافة أركانها تواصل الجهود وتحقق الإنجازات بمعنويات عالية وأهداف طموحة، وذلك وفق الخطة الخمسية التي اعتمدتها الوزارة مؤخرا والتي تعتمد على ثلاثة محاور وهي: محور المعرفة والعلوم والمعلومات، ومحور التفكير والمهارات، ومحور القيم والسلوك والأخلاقيات".

وأضاف أن تحقيق تلك الخطة سيساهم فعلا بالوصول إلى طالب متعلم ومثقف وواع وقادر على التعاطي مع الواقع بإيجابية.

وتوجه الوزير المزيني في كلمته بالشكر الجزيل لآل الشوا الكرام على كرمهم وسخائهم خاصاً بالذكر الحاجة "مهدية الشوا" التي تبرعت بإنشاء تلك المدرسة النموذجية والمتكاملة.

يشار إلى أن مدرسة "مهدية الشوا" مقامة على مساحة (2185) مترا وتتسع لـ(850) طالب، وتضم (17) فصلا دراسيا.

بدوره أشار الوزير د.الفرا، إلى أن إنشاء هذه المدرسة في هذا التوقيت بالذات يحمل رسالتين مهمتين الأولى، رسالة لأصحاب الأملاك والمقتدرين بالتبرع لخدمة المجتمع، حتى لا يظل الاعتماد فقط على المساعدات الخارجية.

أما الرسالة الثانية وفق د.الفرا، فهي موجهة للاحتلال الذي يستهدف المباني والمنشآت العامة والخاصة بالتدمير، موضحا أن "إرادة البناء ستظل أقوى من سياسة الهدم والتدمير".