"الأسرى" تبحث مع وفد أوربي قضية المضربين عن الطعام

19 فبراير/شباط 2013 الساعة . 11:34 ص   بتوقيت القدس

 

 

بحثت وزارة الأسرى والمحررين مع عدد من النشطاء الاوروبيين سلسلة من الأفكار لتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين وسبل دعمهم ومساندتهم ودعم ذويهم والوقوف مع الاسرى المضربين عن الطعام عبر اقامة العديد من فعاليات تضامنية في الساحة الاوروبية.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر الوزارة، بحضور مدير عام العلاقات العامة والإعلام أشرف حسين ومدير الدائرة الإعلامية وتم استعراض لمحة مختصرة عن عمل الوزارة ودورها في خدمة القضية وتفعيلها وبحث مجموعة من الأفكار لتطبيقها في المرحلة القادمة لدعم أسرانا داخل السجون.

وأكد حسين على أهمية تنشيط الساحة الاوروبية للتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام ونقل معاناتهم بصورة انسانية وتشكيل جبهة ضاغطة على الاحتلال امام السفارات الاسرائيلية. وشددت الناشطة سارة كلاوديو وهي ناشطة صحافية فرنسية على اهمية اقامة مثل هذه الفعاليات في الساحة الاوربية من خلال تنظيم مسيرات ضخمة تحمل صور وأسماء الاسرى المضربين عن الطعام في مختلف العواصم الاوروبية.

وأكد الناشط البريطاني جيني ليللي على أهمية البدء بأكبر حملة تضامنية والتجهيز لها على المستوي العالمي وتكثيف دور الإعلام في تفعيل هذه القضية، موضحاً بأن الكثير من الشعوب الأوروبية متعاطفة تماماً مع القضية الفلسطينية خاصة قضية الأسرى واللاجئين.

وذكر أنهم سيعملون على توصيل الرسالة المطلوبة لدي شعوبهم وإثارتها إعلاميا والوقوف أمام الدعاية الصهيونية المبرمجة التي تسرق معاناة الشعب الفلسطينية.

واقترح الوفد إعداد لقاءات بين أهالي الأسرى وبين الفعاليات والندوات التي تقام بالخارج عبر خدمة الفيديو كونفرنس.