أعلن المهندس ياسر عبد الرحمن الشنطي وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان المساعد أن وزارته قررت افتتاح جسر وادي غزة الساحلي أمام حركة السيارات والمشاة يوم الخميس القادم الموافق 21/2/ 2013م.
وقال م. الشنطي في تصريح خاص لــ"الرأي": "إن وزارته بذلت مجهودات كبيرة منذ انتهاء العدوان الصهيوني على غزة في دراسة إعادة تأهيل وترميم الجسر الذي تعرض للتدمير خلال العدوان، مما أدى إلى توقف حركة المرور عليه".
وأشار إلى أنه تم بسرعة تجهيز عطاء إعادة تأهيل وترميم الجسر وطرحه لبدء العمل فيه بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية.
وأوضح م. الشنطي أن وزارته فتحت طريقا أخرى ترابية لتسهيل حركة مرور السيارات والمشاة عبره، كما كانت الوزارة تشرف باستمرار على تأهيل الطريق الترابية خاصة في ظل تواصل سقوط الأمطار.
وشدد على أن وزارته أشرفت على كل خطوة من خطوات عمل المشروع بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية، وبما يتوافق مع مواصفات نظام ضبط الجودة الفلسطيني، مضيفا أنهم أجروا جميع الفحوصات الهندسية على مواد الخرسانة والحديد وطبقة الأسفلت التي تم استخدامها في إعادة تأهيل جسر وادي غزة الساحلي.
وقال: "لقد واجه مشروع إعادة تأهيل وترميم الجسر الساحلي مجموعة من العقبات المتوقعة خلال التنفيذ، من خلال توفير بعض المواد ذات المواصفات الخاصة بالجسور، وكذلك الأحوال الجوية الماطرة التي شهدها قطاع غزة".
واستدرك: "إننا وبحمد الله وفضله استطعنا التغلب على جميع العقبات وشارفنا على إنهاء العمل في مشروع الجسر، كما تم زيادة تمويل المشروع ليشمل أعمال الحماية (الدربزين) وأعمال إنارة الجسر".
وقدم الشنطي شكره للجهات الخيرية التي مولت مشروع إعادة تأهيل الجسر الساحلي، قائلا: "إننا في وزارة الأشغال العامة والإسكان نشكر هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية – مكتب بريطانيا واستراليا على تمويلهم للمشروع".
كما وجه التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني على صمودهم الكبير خلال العدوان (الإسرائيلي) وعلى تحملهم الآلام والمعاناة، مشددا على أن وزارته لن تبخل في تقديم كل ما في وسعها من خدمات للتخفيف عن المواطنين.
كما وشكر الشنطي طواقم وزارة الأشغال العامة الهندسية والفنية على عملها الدءوب وتضحياتها الكبيرة من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني والتخفيف من معاناته وآلامه، متمنيا أن "يُكسر الحصار عن قطاع غزة وأن تحرر أرضنا الفلسطينية وأن ينعم بالعيش في دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله".