فيسبوكيات الداخلية .. ظاهرة المخدرات وحملات التوعية من مخاطرها

19 فبراير/شباط 2013 الساعة . 08:25 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

تعتبر ظاهرة المخدرات من اخطر المشاكل الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه كل المجتمعات في العالم .

وتسعى الشرطة الفلسطينية متمثلة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات للحد من هذه الآفة الخطيرة عبر كافة الوسائل والطرق التي تستخدمها لتستأصل جذورها في قطاع غزة.

وتبذل شرطة مكافحة المخدرات كل جهدها للوصول إلى التجار والمتعاطين والمروجين، وضبطهم في حالة تلبس وتقديمهم للعدالة.

وتناولنا بنافذة || ناقش وتواصل|| عبر صفحة الداخلية على الفيسبوك "ظاهرة المخدرات" بسؤال ما رأيك بدور الشرطة الفلسطينية في مكافحة ظاهرة المخدرات؟.

لاقى موضوع "ظاهرة المخدرات" تفاعلاً إيجابياً ومميزاً بين الأعضاء والمشاركين، فمنهم من يرى أن الموضوع يحتاج إلى معالجة صحية، وآخرون يرون بعدم الإفراج عن المتورطين بكفالة مالية، وتعددت الآراء ووجهات النظر في النقاش المفتوح عبر النافذة.

يقول المشارك محمود عبد العال أن دور شرطة مكافحة المخدرات كبير وإيجابي حيث قامت بتطهير القطاع من السموم الشديدة مثل الكوكايين والهروين وما شابه من المواد المخدرات.

ويشير عبد العال قائلاً: "أن بعد المتابعة والقبض على المجرمين يتم الإفراج عنهم في المحاكم بكفالة مالية ليخرج ويمارس جرمه".    

ويرى المشارك أحمد ناجي أن مازال هنالك انتشار لحبوب الترامادول خاصة بين شريحة الشباب قائلاً: " للأسف أن إدمانه أصبحت ظاهرة ولا يمكن إنكارها وتحتاج إلى علاج وأقترح فتح مؤسسات لمعالجة المدمنين وتأهيلهم بالمجتمع الفلسطيني".

أما الناشطة أمل تشير أنه لابد من سن قانون الإعدام بمتاجرة المخدرات وهي على يقين بموافقة المجتمع قائلة:" أن الناس الواعية داخل المجتمع ستوافق على سن قانون يقر بإعدام تجار المخدرات".

وتقوم شرطة مكافحة المخدرات بملاحقة التجار والمروجين والمنتجين والمهربين وتراقب الأنفاق لبتر هذه الظاهرة السيئة .

كما تقوم المكافحة بحملات توعوية بكافة مؤسسات الدولة تهدف من خلالها إشراك كافة شرائح المجتمع الفلسطيني لنبذ ومحاربة هذه الآفة.