طرحت وزارة العمل استراتيجيات الحكومة في مواجهة البطالة, خلال مشاركتها في ورشة عمل نظمتها جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي, بحضور نعيم الغلبان رئيس مجلس إدارة الجمعية وعدد من خريجي الجامعات .
وأوضحت سرية أبو سمعان مدير دائرة تنظيم العمالة المحلية والوافدة دور الحكومة في مساعدة الخريجين للحصول علي فرص عمل دائمة أو مؤقتة.
ونوهت إلى أن هناك تنسيق بين كافة الوزارات المعنية من بينها وزارة العمل بالمساهمة في وضع الإستراتيجيات الحكومية في مواجهة البطالة ببرامج مختلفة .
واستعرضت أبو سمعان برامج الحكومة للحد من ظاهرة البطالة منها برنامج التشغيل المؤقت والذي يقوم سنوياً بتشغيل حوالي 12 ألف من فئة العمال والخريجين.
وتنفذ الحكومة من خلال لجنة مشتركة من وزارة العمل وديوان الموظفين والمالية برنامج تشغيل 5000 خريج أحد عشر شهراً في الوزارات والقطاع الأهلي والخاص للتخفيف من حدة البطالة وإنصاف الخريجين الناجحين في مسابقات التوظيف ومساعدة الخريجين من ذوي الحالات الإنسانية .
وطرحت الحكومة برنامج الحصول على قرص حسن للموظفين لاستكمال بناء أماكن السكن والذي من شأنه خلق فرص عمل في مجال الإنشاءات و تخفيف حدة البطالة بين صفوف المتعطلين عن العمل.
وأوضحت سمعان أن وزارة العمل شغلت موظفين في جميع المحافظات لجمع وحوسبة بيانات المشتغلين في برامج التشغيل للحصول على بيانات التشغيل الدقيقة، لتحقيق النزاهة في العمل وعدم الازدواجية في التشغيل وإتاحة الفرصة لكافة العاطلين عن العمل.
ولفتت إلى أن الإدارة العامة للتشغيل تنشر الوظائف الشاغرة المعلن عنها في الصحف المحلية ووسائل الإعلام الأخرى على نافذة فرص عمل على الصفحة الإلكترونية الخاصة بالوزارة لمساعدة الخريجين في الاطلاع على أماكن فرص العمل الشاغرة و خلق فرص عمل جديدة.
كما نوهت إلى ضرورة تُوجه الخريجين للحصول على مشاريع صغيرة من خلال وزارة الاقتصاد بقروض حسنه أو المؤسسات الأخرى المعنية بخلق فرص عمل من خلال المشاريع الصغيرة.
وفي مجال التأهيل أوضحت سمعان أن وزارتها عقدت دورات قصيرة للخريجين الذين لم يحالفهم الحظ في الحصول على وظائف في سوق العمل المحلي لإعادة دمجهم في سوق العمل.
وبينت أن الوزارة بصدد تنظيم حملة توعية لطلبة المرحلة الإعدادية بكيفية اختيار التخصصات المطلوبة في سوق العمل ، والتأكيد على أهمية التعليم المهني للحد من نسبة بطالة الخريجين .
ودعت الطلبة الجامعيين إلى اختيار التخصصات وفقاً لاحتياجات سوق العمل، وتنمية القدرات الشخصية لدى الخريجين وعدم التمسك بالتخصص للحصول على فرصة عمل.
وفي نهاية كلمتها شكرت سمعان جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي على عقد اللقاء المفتوح والالتقاء مع الخريجين بشكل مباشر.