نددت الحكومة الفلسطينية بتهجم رئيس وفد حركة فتح لحوارات المصالحة عزام الأحمد، على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.عزيز الدويك، خلال ندوة سياسية جمعتهما في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله .
وقال المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو في تصريحات على صفحته على "الفيسبوك", " إن منهج التخوين الدائم الذي تمارسه فتح لكل من يخالفها الرأي يشير إلى معنى خطير، لا يؤشر إلى مبدأ الشراكة مع الأخر، إنما نفي الآخر وإقصائه والاستفراد بالقرار".
وأضاف أن خطاب الأحمد توتيري ويعكر أجواء المصالحة الفلسطينية.
وكان الأحمد تهجم على الدويك خلال الندوة قائلاً "أنا بعرفك أنت ضد المصالحة، وقد كنت تنسق مع اسحاق رابين".
وذكّر النونو الأحمد بأنه ورفاقه في قيادة فتح يصفون رابين بالشريك وصافحوه وقبّلوه في الوقت الذي كان رابين أبعد دويك ورفاقه في قيادة حماس إلى مرج الزهور.
وفي ذات السياق؛ رفض رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك "اللاءات الثلاثة" التي أطلقها الأحمد ، واصفاً موقفه بـ"المغازلة للاحتلال والأمريكيين على حساب المصالحة".
وكان عزام الأحمد رفض -حسب دويك - وقف الاعتقال السياسي، وإعادة فتح المؤسسات التابعة لحركة حماس في الضفة المحتلة.