هنية: بدأنا نلمس تدخلاً خارجياً يعيق المصالحة

22 فبراير/شباط 2013 الساعة . 09:11 م   بتوقيت القدس

 

 

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أنّ تحقيق المصالحة الفلسطينية يتم عندما تتحرر الإرادة من الإملاءات والتدخلات الخارجية.

وقال هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد الإسلام بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة: "بدأنا نرى تسللاً خارجياً جديداً لتوقيف تحقيق المصالحة، ونحن نرفض هكذا تدخلات من قبل أي جهة أو قوة".

وأضاف " أي ما كان لن يحدد معالم سيرنا، فنحن شعب نعيش تحت احتلال ويبحث عن أغلى شيء وهو الحرية، لأننا نريد أن نكون أحرار، وأن يعود اللاجئين لوطنهم".

وأكد أن حركة حماس وحكومتها لا تخشى الانتخابات ولا تعطلها، وأضاف " من هنا جاء قرارها بتحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة"، مشدداً على أن الانتخابات متلازمة مع باقي ملفات المصالحة ويجب تطبيقها رزمة واحدة تنفيذًا لاتفاق القاهرة.

وحول ملف الانتخابات وخطوات المصالحة الفلسطينية، قال "قبل أيام أنجزنا خطوة تحديث سجل الناخبين بقطاع غزة والضفة الغربية، والتي تعتبر خطوة على طريق تعزيز الخطوات الشعبية المعبر عن تطلعات شعبنا، وما كان للخطوة أن تنطلق لولا الأجواء الإيجابية التي سادت في أعقاب لقاءات القاهرة بين الفصائل".

ولفت إلى أن عملية التحديث صارت على خير ما يكون، و قال : " عندما خرج الجميع للتسجيل كانت رسالة بأنه نعم للوحدة ولا للانقسام وهذا قرارنا الاستراتيجي، وخروج الجميع عبر أيضًا بما شبه الاستفتاء بأمرين أولهما إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة على أصولها، لا تفرط بالمقاومة والثواب والقدس ولا تتعاطى ما اللاءات".

ورفض رئيس الوزراء ما وصفه بـ "الهجوم الحاد" الذى شنه رئيس وفد حركة فتح لحوار المصالحة عزام الأحمد ضد رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك، معبرًا عن أسفه ورفضه لذلك.