الوسطى / الداخلية
رعت العلاقات العامة في شرطة المحافظة الوسطى صلحاً عشائرياً بين أبناء عائلة الخالدي ، على إثر عملية قتل قبل عام ونصف وقعت بين أبناء الحاج شحدة الخالدي وأبناء المرحوم محمد الخالدي.
وتمت مراسم الصلح في المسجد الكبير في مخيم البريج تحت رعاية رئيس الوزراء ووزير الداخلية مستشار وزير الداخلية لشؤون العشائر السيد أبو ناصر الكجك ومدير شرطة المحافظة الوسطى المقدم فؤاد أبو بطيحان ومدير العلاقات العامة في الشرطة ومدراء مراكز الشرطة في المحافظة ورئيس رابطة علماء فلسطين ونواب المجلس التشريعي وعدد من الوجهاء ورجال الإصلاح والوجهاء .
وأشاد مدير العلاقات العامة في الشرطة الفلسطينية بعفو وتسامح عائلة الحاج شحدة الخالدي لحل مشكلتها, مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز اللحمة والترابط في حياة الشعب الفلسطيني.
وثمن دور كل الأطراف التي ساهمت في إتمام الصلح وخاصة العلاقات العامة بشرطة الوسطى التي كان لها الدور البارز في اتمام الصلح .
وأكد د. سالم سلامة رئيس الرابطة على تجاوب العائلتين للامتثال إلى شرع الله تعالى وتعاونهم مع العلاقات العامة بالشرطة ورجال الاصلاح لإنجاح عقد الصلح, شاكراً جهود وزارة الداخلية في إنهاء المشكلة وحلها.
ودعا سلامه العائلات الفلسطينية إلى التمسك بالأخلاق الإسلامية الحميدة، والعمل على غرس فضائل العفو والتسامح بين العائلات، مبينًا دور وجهود لجان الإصلاح في حل مشاكل الناس.
وتخلل عقد الصلح كلمة لعائلة الحاج شحدة الخالدي وأخرى لأبناء المرحوم محمد الخالدي أكدوا خلالها على تمسكهم بإقامة شرع الله والتسامح فيما بينهم.
وأثنى الطرفين على صنيع بعضهما، وأثنوا ثناء كبيرا على دور العلاقات العامة بالشرطة في المحافظة الوسطى وخاصة الرائد أكرم عويضة مدير العلاقات بشرطة الوسطى والنقيب وليد كراجة الذي كان له الدور الكبير والبارزف وبجهد جهيد بين الطرفين للوصول لهذا الصلح والقبول بدفع الدية الشرعية.
وفي نهاية مراسيم الصلح تلا سلامة أمام جموع الحاضرين عقد إتمام الصلح بين أبناء العائلة, الذين قاموا على إثر ذلك بمعانقة بعضهما البعض, شاكرين وزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية ورابطة علماء فلسطين الذين ساهموا في نجاح عقد مراسيم الصلح.