هنية : لو استمرت "حجارة السجيل" لرأى العدو مفاجآت أخرى

25 فبراير/شباط 2013 الساعة . 09:01 ص   بتوقيت القدس

 

 

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى نقل المقاومة من حالة مشاغلة ومدافعة الاحتلال إلى مرحلة التحرير.

وقال هنية في كلمة على هامش مؤتمر "الحرب على غزة التداعيات وأفاق المستقبل"، إن انتصار المقاومة في "حجارة السجيل" جاء تتويجا لانتصارات حققتها المقاومة والشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية.

وأكد هنية أن الاحتلال فسر صمت المقاومة خلال سنوات ما بعد "حرب الفرقان" على أنها ضعف وهزيمة، منوهاً إلى أن الاحتلال ظن أن المقاومة لن تكون قادرة على الرد على اغتيال الجعبري.

ورأى أن تقدير الاحتلال حين اغتال القائد أحمد الجعبري كان تقديراً خاطئا، مشدداً على أن الاغتيال كان إعلان حرب لما يمثله الجعبري من قيمة ورمزية وطنية.

وبين أن المقاومة كانت أمام خيارين إما الرد التقليدي بصواريخ ومديات مستخدمة سابقاً وإما الرد بشكل نوعي وبأساليب جديدة.

وشدد هنية على أن هدف الاحتلال بردع المقاومة ونظرية "كي الوعي" سقطت أمام صمود وقوة المقاومة والشعب الفلسطيني، مشيراُ إلى أن مظاهر الرعب والردع انتقلت إلى داخل المجتمع" الإسرائيلي" عندما ضربت المقاومة" تل أبيب والقدس".

ورأى أن قرار المقاومة الشجاع بضرب المدينتين هو ما فاجأ الاحتلال أكثر منه امتلاكها للصواريخ القادرة على الوصول لتلك المدن.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن الظروف المحيطة بقطاع غزة كانت مغايرة عما كان عليه الوضع إبان العدوان "الإسرائيلي" على القطاع أواخر عام 2008، مثنيا على تماسك الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني مع أجنحة المقاومة خلال "حجارة السجيل".

كما أشار إلى تماسك الوضع السياسي الفلسطيني العام وتحالف دول الربيع العربي إلى جانب المقاومة.

ورأى هنية أن معركة حجارة السجيل لو استمرت لأيام أخرى لرأى العدو" الإسرائيلي" مفاجآت نوعية وجديدة من المقاومة، مؤكداً انتهاء الحرب بانتصارين عسكري وسياسي للفلسطينيين.

وكشف عن إستراتيجية حماس والحكومة لبناء مشروع التحرير والمتمثلة في المشاركين في مرحلة التحرير من خلال قطاع غزة والضفة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الإنساني الدولي.

كما أشار إلى أن المصالحة الفلسطينية تعد من أهم ركائز الإستراتيجية بالإضافة لتعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي والعالمي.