وزارة المرأة تعلن " 2013 " عاماً لنصرة القدس

27 فبراير/شباط 2013 الساعة . 01:23 م   بتوقيت القدس

أعلن ائتلاف توعية المرأة بوزارة شؤون المرأة أن عام 2013 سيكون عام نصرةٍ للقدس، لتعزيز مكانتها وأهميتها في ذهنية الفتاة الفلسطينية من خلال عدة فعاليات دورية سينظمها الائتلاف بالتعاون مع الوزارات المختلفة، وخاصةً وزارة التربية والتعليم.

وقالت رئيسة الائتلاف أميرة هارون، خلال برنامج "لقاء مع مسئول" الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي،الأربعاء، "إن عنوان الائتلاف لهذا العام هو "القدس شمس لا تغيب في سماء الفتاة الفلسطينية"، بهدف التوعية بالمكانة الشرعية للقدس، وتعريفها كثابت من ثوابت القضية الفلسطينية".

وأضافت :"نسعى للنهوض بمستوى وعي فئة الفتيات الصغيرات في المستويات التعليمية الإعدادية والثانوية، بكل ما يختص بالقدس من تاريخ عمارة وجغرافيا، فضلاً عن دعم التواصل الوجداني والمكاني خصوصاً أن الفئة المستهدفة لم يُتح لها زيارة القدس".

وبينت هارون أن هذه الحملة المناصرة للقدس ستجري عبر عقد حوالي 300 محاضرة بعنوان "القدس أولى القبلتين، و50 ندوة في المساجد حول أهمية القدس وسبل الدفاع عنها وحمايتها، وإجراء لقاءات حوارية مع أولياء الأمور لتعزيز حب القدس في قلوب الأبناء.

وكما يسعى الائتلاف إلى تنفيذ 9 دورات وعدد من الأيام الدراسية حول القدس في مديريات التربية والتعليم، إضافةً إلى عدد من الحملات الإعلامية، والمسابقات والمعارض.

يذكر أن برنامج "ائتلاف توعية المرأة"، الذي تديره وزارة شؤون المرأة، برنامج دائم يقوم على تعزيز مفهوم الشراكة من خلال مجلس إدارة مكون من 9 وزارات هي القضاء الشرعي، والتربية التعليم، والثقافة، والشؤون الاجتماعية، والداخلية، والصحة، والمكتب الإعلامي الحكومي، مع وجود ممثل عن الجامعة وملتقى المهنيات الفلسطينيات.

من جهته، تحدث أحمد أبو حلبية، رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس لجنة القدس الدولية في غزة، خلال المؤتمر عن الهجمة "الإسرائيلية" الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس،

وقال أبو حلبية: "ما تشهده القدس الآن عدوانٌ سافر على الهوية العربية الإسلامية، من مصادرة آلاف الدونمات من أراضيها، وهدم منازل المقدسيين وإجبارهم على الرحيل من قراهم وبلداتهم، كما فعلوا مع نواب كتلة "التغيير الإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني".

وأشار إلى إبعاد سلطات الاحتلال  النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" أحمد عطون، والشيخ محمد طوطح، والشيخ محمد أبو مطير، وخالد أبو عرفة عن مدينة القدس المحتلة.

وحذر أبو حلبية الاحتلال من استمرار حملات التهويد المسعورة بحق القدس، وازدياد عدد البؤر الاستيطانية، والمواصلة في الحفر أسفل المسجد الأقصى، الأمر الذي أسفر عن انهيارات كبيرة في محيطه، مؤكداً على الخطر المحدق به إذا لم يتم وضع حد لممارسات الاحتلال.

وأوضح أن الاحتلال ما يزال يستخدم المواد الكيميائية لتفتيت الصخور في المسجد الأقصى المبارك، وإحاطته بعشرات البؤر الاستيطانية والملاهي الليلية لتدنيس حرمة وقدسية الأقصى، إضافةً إلى تهويد ما مساحته 600 كيلو متر مربع في القدس من أجل استحداث تاريخ مزيف وطمس المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس.

ودعا أبو حلبية القوى الوطنية إلى زيادة فعالياتها المناصرة للقدس، والتي تكشف الخطط (الإسرائيلية) لتهويدها والعبث بمقدساتها وتاريخها، لافتاً أن دائرة القدس الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بصدد تنفيذ عدد من الفعاليات الخاصة بالقدس في وقت قريب.