قال وزير الحكم المحلى محمد الفرا: "إن (إسرائيل) تحاصر قطاع النظافة في غزة من خلال منعها كافة أنواع الآليات التي تستخدم في مجال النظافة والصرف الصحي".
وأكد الفرا خلال لقائه وفدا بلجيكيا, الأربعاء, أن الاحتلال (الإسرائيلي) عطل العديد من مشاريع النظافة والصرف الصحي والمياه، من خلال فرض الحصار والإغلاق منذ تسلم الحكومة بغزة.
وأوضح أنه رغم إدخال كثير من المواد التي كانت ممنوعة في السابق، إلا أن الحصار لازال يضرب في المفاصل، فمواد البناء والآليات الثقيلة والشاحنات ممنوعة من الدخول عبر المعابر، والبلديات بحاجة لآليات.
وأكد أن هناك تواصل مع عدة جهات مانحة كالبنك الإسلامي، وجهات دولية أخرى لحل هذا الإشكالية.
وبحث الوزير الفرا مع الوفد احتياجات بلديات قطاع غزة في مجال تحسين النظافة مؤكدا جهود وزارة الحكم المحلى مع المانحين والجهات الداعمة لامكانية دعم بلديات قطاع غزة في هذا المجال.
وأوضح أن الوزارة والبلديات وبتوجيهات الحكومة الفلسطينية بغزة تولى النظافة أهمية قصوى مستعرضا خطة وزارته في تحسين النظافة وتعزيز ثقافتها لدى المواطنين.
وأشار إلى أنه قبل محاسبة المواطن المقصر وفرض عقوبات لابد من توفير الأدوات، مثل الحاويات وتفريغها وإعطاءه تعليمات واضحة بذلك، وهذا المناخ العام يحتاج جهودا مشتركة لأن النظافة مسئولية الجميع.
من جانبه، قال وكيل مساعد وزارة الحكم المحلى المهندس زهدى الغريز: "إن وزارته أعلنت أن هذا العام خصص لدفع مستوى النظافة، محذرا من خطورة تفاقم الوضع البيئي نتيجة تزايد كميات أطنان النفايات.
ودعا الغريز الجميع إلى التعاون المشترك من أجل تفادي المشاكل والأخطار البيئية المستقبلية.