شمال غزة / الداخلية
خرجت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني في محافظة شمال غزة الخميس دفعة جديدة من ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية ممن تلقوا مجموعة من خلال الفترة الماضية.
وحضر حفل التخريج معالي وزير الداخلية أ. فتحي حماد والقيادي في حركة "حماس" أ. ياسر حرب ورئيس هيئة التوجيه السياسي العميد محمود عزام وعدد من مدراء الأجهزة الأمنية وإدارات الوزارة في محافظة الشمال.
عملية البناء
وخرجت الهيئة عدد من الضباط ممن التحقوا في دورات التربية الأمنية الفوج السادس ودورة الأرشفة الالكترونية ودورة عين على العدو وسلسلة دورات في الفقه والسيرة النبوية وخلق المسلم وفن المعاملة.
وأكد الوزير حماد أن التوجيه السياسي لا يفتئ بالعمل من أجل مواصلة عملية البناء، مشيراً إلى أن الإعداد في وزارة الداخلية متواصل لا يضره عقبة .
وقال وزير الداخلية : "ها هم رجال الوزارة يحافظون على الثوابت لا يلينوا ولا يرتكسوا وها هو شعبنا لا زال يقهر الاحتلال خاصة بعد معركتي الفرقان وحجارة السجيل".
ولفت إلى أن الفلسطينيين تفوقوا على بصمودهم وثباتهم، مؤكداً في ذات السياق أن مسيرة البناء لا زالت تحتاج إلى مزيد من الإعداد لذلك يجب أن تعدوا القوة في جميع أنواعها .
وأضاف مخاطباً منتسبي الأجهزة الأمنية "قدركم أن توقظوا الأمة بثباتكم لأنها الطريق الوحيدة للمضي قدماً في طريق تحرير فلسطين ووحدة الأمة" .
بدوره، قال حرب في كلمة باسم حركة "حماس" : "لا شك أننا اليوم نختلف عن غيرنا فهذا الزمن هو زمن العقائد والإعداد ولا مجال فيه للتبعية للغرب وأمريكا" .
مواصلة الإعداد
وأوضح أن الزمن الحالي يختلف عن سابقه، مستطرداً "علينا أن نواصل الإعداد لأن العقيدة هي التي تحقق الأمجاد وتصنع الانتصارات" .
وحث حرب ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية لبذل مزيد من القوة والإعداد، مضيفاً "يجب علينا أن نعتمد على قوة الأخلاق والفكر والسمع والطاعة لنتميز بها عن الآخرين" .
وتابع "ينبغي أن نتمسك بكل أسباب القوة والتحصيل العلمي والأداء الجيد والإخلاص لله تعالى في عملنا ولا شك أن هذه الدورات تندرج في صميم عملنا لذلك علينا أن نقبل عليها جادين من أجل التحصيل وتطبيق ما نتعلم عبرها" .
تثقيف الطلبة
من جهته، استعرض العميد عزام انجازات هيئة التوجيه السياسي والمعنوي خلال الفترة السابقة، مؤكداً أن القاصي والداني بات يشهد لدور الهيئة وعملها المتواصل .
وقال العميد عزام "لم يقف التوجيه السياسي عند حدود الأجهزة الأمنية بل اتسعت دائرته بإلقاء المحاضرات التوعوية لطلبة المدارس الثانوية لتحذيرهم من الوقوع في براثن العمالة والإدمان على المخدرات وتوجيههم وتثقيفهم" .
وأشار إلى أن التوجيه السياسي عقدت خلال عام 2012 المنقضي قرابة 12 ألف نشاط وفعالية مختلفة شملت دروساً تربوية ودورات إدارية وتربوية ودينية وكتائب إيمانية ومحاضرات توعوية إرشادية وجولات ميدانية وندوات سياسية.